عودة 50 أسرة من تورخم وسط تصاعد الأزمات في أفغانستان

أعلنت إدارة طالبان أنه بالتزامن مع استمرار الأزمات الاقتصادية والإنسانية في أفغانستان، عادت عشرات الأسر المهاجرة من عدة معابر حدودية إلى البلاد، في وضع زاد من التحذيرات بشأن عجز أفغانستان عن استيعاب موجة جديدة من العائدين.
وقالت لجنة معالجة مشاكل المهاجرين التابعة لإدارة طالبان، نقلاً عن إيراف، إن 50 أسرة تضم 259 شخصاً دخلت أفغانستان عبر معبر تورخم. وذكرت اللجنة أن 14 أسرة تضم 71 شخصاً عادت أيضاً عبر طريق سبين بولدك.
وبحسب هذه الإحصاءات، دخلت البلاد 58 أسرة تضم 253 شخصاً عبر جسر الحرير، كما وصلت 3 أسر تضم 12 شخصاً إلى أفغانستان عبر إسلام قلعة. وفي كابول، نُقلت أيضاً 15 أسرة تضم 70 شخصاً إلى ولايات مختلفة.
وتتواصل هذه العودة فيما تواجه أفغانستان فقرًا واسع النطاق، وتراجعًا في نصيب الفرد من الدخل، وانخفاضًا في الصادرات. وإلى جانب الأزمة الاقتصادية، ما تزال قيود إدارة طالبان على النساء والفتيات قائمة، وتحرمهن من التعليم بعد الصف السادس.
وكانت الأمم المتحدة ومؤسسات دولية قد حذرت سابقاً من أن العودة الواسعة للمهاجرين في الظروف الراهنة قد تعرّضهم للاتجار بالبشر، والاستغلال الجنسي، والعمل القسري، والعبودية الناتجة عن الديون. كما قالت هذه الجهات إن أزمة الجوع وتغير المناخ تهددان صحة ملايين الأشخاص، وإنه من دون دعم مستدام، يزداد خطر تفاقم الفقر وعدم الاستقرار الاجتماعي.
ويُعد تورخم على الحدود بين أفغانستان وباكستان من أهم معابر التنقل والتجارة، كما يُعد إسلام قلعة وجسر الحرير من المسارات الرئيسية للدخول من جهة إيران وآسيا الوسطى؛ وهي معابر شهدت خلال الأشهر الأخيرة مراراً دخول مجموعات جديدة من العائدين.




