بداية العام الدراسي لـ700 ألف طالب في غزة داخل الخيام

بدأ نحو 700 ألف طالب من سكان غزة، يوم السبت، العام الدراسي الجديد فيما تضرر عدد كبير من المدارس جراء الحرب أو تحوّل إلى مراكز لإيواء النازحين.
وأعلنت وزارة التربية والتعليم الفلسطينية أن استمرار تدمير المدارس وخروج معظمها من المنظومة التعليمية اضطر المؤسسات التعليمية إلى استخدام الخيام والمساحات المؤقتة بدلاً من الصفوف الدراسية. وذكرت الوزارة أن هذه الأماكن تفتقر حتى إلى أبسط المستلزمات التعليمية مثل المقاعد والطباشير والكتب المدرسية.
وفي عدد من المناطق، تستخدم المؤسسات التعليمية المباني المتبقية على شكل عدة حصص دراسية في اليوم، بهدف استيعاب أكبر عدد ممكن من الطلاب رغم شحّ الأماكن بشكل كبير.
ويواجه طلاب غزة أيضاً نقصاً واسعاً في الكتب المدرسية والدفاتر والقرطاسية، فيما يجلس كثيرون منهم على الأرض داخل خيام جرى تحويلها إلى صفوف دراسية. وقد جعلت هذه الأوضاع عملية التعلم، ولا سيما في مهارات القراءة والرياضيات والعلوم، تواجه صعوبات جدية.
كما يعاني الطلاب المصابون وذوو الإعاقة، ومن بينهم الأطفال الصم والبكم، من مشكلات أكبر؛ إذ إن المدارس المخصصة للأطفال ذوي الاحتياجات الخاصة تضررت أيضاً خلال الحرب، ولم تعد هناك مساحة تعليمية مناسبة لهم.
وقالت وزارة التربية والتعليم الفلسطينية إنها اعتمدت نموذجاً لمواصلة التعليم يجمع بين التدريس الحضوري في الخيام والمراكز المؤقتة والتعليم عبر الإنترنت للطلاب الذين لا يستطيعون الحضور إلى الصفوف بسبب النزوح أو الوضع الأمني.
وحذرت الوزارة أيضاً من أن استمرار القصف والنزوح وفقدان أفراد الأسرة قد زاد الضغط النفسي على الأطفال. ووفقاً لهذه الجهة، فإن توفير الدعم النفسي والاجتماعي أصبح اليوم لا يقل أهمية عن مواصلة التعليم.
وغزة شريط ساحلي في جنوب فلسطين، تضررت فيه خلال الأشهر الأخيرة أجزاء واسعة من البنية التحتية المدنية، بما في ذلك المراكز التعليمية، نتيجة الحرب.




