أهم الأخبارالخبر الرئيسي

خبراء أمميون يطالبون بوقف الترحيل القسري للأفغان من باكستان

دعا خبراء في الأمم المتحدة باكستان إلى وقف عملية الترحيل القسري للأفغان، وإجراء تقييم فردي لكل حالة قبل أي عملية إعادة، في طلب يركز بشكل خاص على حماية النساء والأطفال غير المصحوبين بذويهم.

وأعرب هؤلاء الخبراء، يوم الجمعة 27 سنبلة، عن قلقهم إزاء الإعادة القسرية للأفغان، وقالوا إن على باكستان أن تحدد، قبل اتخاذ قرار الترحيل، الأشخاص المعرضين لسوء المعاملة والتعذيب والانتهاكات الجسيمة لحقوق الإنسان.

وبحسبهم، فإن إنشاء آلية شفافة ومتاحة أمر ضروري حتى يتمكن الأفغان المعرضون للخطر من طلب الحماية، والبقاء في مأمن من الترحيل إلى حين النظر في ملفاتهم.

وحذر خبراء الأمم المتحدة كذلك من إعادة الأطفال الأفغان غير المصحوبين بذويهم، وقالوا إنه لا توجد في أفغانستان آليات كافية لاستقبال هؤلاء الأطفال ودعمهم وحمايتهم.

كما دعوا الدول المتقدمة إلى تهيئة الظروف لإعادة توطين الأشخاص المعرضين للخطر وفتح مسارات آمنة لهم، عبر تقديم الدعم السياسي والمالي للدول المضيفة للأفغان.

ووفقاً للأرقام التي قدمها هؤلاء الخبراء، فقد دخل نحو 127 ألفاً و344 أفغانياً إلى أفغانستان قادمين من باكستان بين 10 يوليو/تموز و27 أغسطس/آب 2026، جرى ترحيل ما لا يقل عن 14 ألفاً و186 منهم بشكل قسري. ومن بين العائدين، كان هناك نحو 38 ألفاً و388 امرأة وطفلاً.

وشددت باكستان في السنوات الأخيرة مراراً إجراءات إعادة الأفغان، وهي خطوة أثارت باستمرار مخاوف الهيئات الحقوقية والمنظمات الدولية بشأن أمن العائدين ووضعهم الهش.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى