أهم الأخبارالخبر الرئيسيسياسة

الأمم المتحدة: انتهاكات حقوق الإنسان تهدد استقرار أفغانستان

قال الأمين العام للأمم المتحدة في تقريره الجديد إلى مجلس الأمن إن انتهاكات حقوق الإنسان وغياب نظام شامل للجميع يُعدّان من العوامل الرئيسية التي تهدد استقرار أفغانستان.

وأوضح التقرير أن القيود المتزايدة والمنهجية المفروضة على النساء والفتيات، وكذلك الطابع المركزي والإقصائي للنظام السياسي في أفغانستان، من بين أبرز مصادر القلق؛ وهي قضايا أثارت في السنوات الأخيرة انتقادات متكررة من الهيئات الدولية.

وحذرت الأمم المتحدة، يوم الثلاثاء 24 سنبلة، أيضاً من أن تصاعد الضغوط الاقتصادية، وتراجع القدرة على تقديم الخدمات الأساسية، وزيادة عودة المهاجرين، واستمرار نشاط الجماعات الإرهابية، كلها عوامل أخرى قد تضعف استقرار أفغانستان بشكل أكبر.

وجاء نشر هذا التقرير في وقت لا تزال أفغانستان تواجه فيه تحديات سياسية واقتصادية وإنسانية واسعة، فيما تتواصل المخاوف بشأن انعكاسات هذا الوضع على حياة السكان.

وكانت الأمم المتحدة قد أعربت في وقت سابق أيضاً، في تقارير ومواقف منفصلة، عن قلقها إزاء القيود المفروضة على النساء والفتيات، والأزمة الاقتصادية، ووجود الجماعات الإرهابية في أفغانستان. ويُعدّ مجلس الأمن أحد أهم الهيئات القرارية في الأمم المتحدة فيما يتعلق بالسلم والأمن الدوليين.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى