أهم الأخبارسياسة

إدارة طالبان تقرّ بعجزها عن تلبية تطلعات الشعب الأفغاني

أقرّ المتحدث باسم وزارة الخارجية في إدارة طالبان، عبد القهار بلخي، بأن هذه الإدارة لم تتمكن من تلبية التوقعات العامة للشعب الأفغاني. وعزا هذا الإخفاق إلى التحديات الاقتصادية الواسعة، والبطالة، والعزلة الدولية.

وقال بلخي في حديثه إلى شبكة «سي بي إس» إن إدارة طالبان، بحسب زعمها، أدّت في الجوانب الهيكلية أفضل من التوقعات الأولية، لكنها لم تنجح في الاستجابة لمطالب المجتمع. وأضاف أن الضغوط الاقتصادية وعزل أفغانستان من قبل القوى الكبرى حالا دون تحقيق المطالب الشعبية بالكامل.

وتأتي هذه التصريحات فيما تسيطر إدارة طالبان على أفغانستان منذ أغسطس/آب 2021، ولم تعترف بها حتى الآن أي دولة أخرى، باستثناء روسيا. وفي الوقت نفسه، تُعدّ الأزمة المعيشية والبطالة من أبرز الصعوبات التي واجهها المواطنون الأفغان في السنوات الأخيرة.

وفي جزء آخر من هذا الحوار، دافع المتحدث باسم وزارة الخارجية في إدارة طالبان أيضًا عن القيود المفروضة على تعليم الفتيات. وردًا على سؤال بشأن تعليق التعليم الرسمي للفتيات، قال إن الحكومات تنظم لوائحها على أساس الأولويات والمصالح الوطنية، وزعم أن التعليم لم يتوقف بالكامل، وأن طرقًا مثل التعليم المنزلي، والمدارس الدينية، والتعليم عبر الإنترنت ما تزال متاحة.

ومع ذلك، تحظر إدارة طالبان تعليم الفتيات فوق الصف السادس في عموم أفغانستان. وقد قوبلت هذه القيود بانتقادات دولية واسعة، وجعلت من أفغانستان الدولة الوحيدة في العالم التي تُحرم فيها الفتيات من التعليم الثانوي والعالي. وقد وصفت الأمم المتحدة ومنظمات حقوقية مرارًا هذه السياسة بأنها انتهاك واضح للحقوق الأساسية.

كما تحدث بلخي عن هجمات 11 سبتمبر/أيلول، وقال إن استهداف المدنيين في أي مكان من العالم أمر مدان، وزعم أن موقف إدارة طالبان في هذا الشأن لم يتغير. وأكد، في إشارة إلى اتفاق الدوحة، أنه لن يُستخدم أي جزء من الأراضي الأفغانية ضد أي بلد، بما في ذلك الولايات المتحدة.

كما دعا إلى إقامة علاقات دبلوماسية رسمية مع جميع الدول، بما فيها الولايات المتحدة، وإلى الإفراج عن أصول البنك المركزي الأفغاني المجمدة. وقد وُقّع اتفاق الدوحة في فبراير/شباط 2020 بين إدارة طالبان والولايات المتحدة، وكان أحد محاوره الرئيسية منع استخدام الأراضي الأفغانية لتهديد أمن الولايات المتحدة وحلفائها.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى