الكرملين: عدم الاستقرار في الخليج خفّض إمدادات النفط العالمية

قال دميتري بيسكوف، المتحدث باسم الكرملين، إن عدم الاستقرار في الخليج الفارسي أدى إلى خروج كمية كبيرة من النفط من السوق العالمية، وإن وضع سوق الطاقة يتدهور بسرعة.
وأضاف يوم الاثنين أن مجرد تعطل خط أنابيب النفط السعودي من الشرق إلى الغرب أدى إلى خروج أكثر من 4% من الإمدادات النفطية العالمية من السوق، وهو أمر قد يترتب عليه، بحسب قوله، عواقب خطيرة على اقتصادات العالم.
وأعلن بيسكوف أيضاً أن روسيا فرضت حظراً على صادرات المنتجات النفطية لتلبية احتياجات السوق المحلية. وذكر أنه بعد تلبية السوق الداخلية بالكامل، ستُبحث إمكانية رفع هذا الحظر وإعادة جزء من هذه المنتجات إلى السوق العالمية.
وفي جزء آخر من تصريحاته، رحّب المتحدث باسم الكرملين بالدعوات إلى وقف الهجمات الأوكرانية على البنى التحتية الاقتصادية المدنية في روسيا. وقال إن الدول التي تملك نفوذاً على كييف يمكنها استخدام هذا النفوذ لتشجيع أوكرانيا على مزيد من المرونة في مسار إنهاء الحرب.
كما كرر ادعاءه بأن التطورات الميدانية توضح تدريجياً للمحللين الغربيين أن روسيا تمضي قدماً نحو تحقيق أهدافها. وأضاف بيسكوف أن فلاديمير بوتين رحّب باستعداد الصين والهند للمساعدة في الجهود الرامية إلى تسوية الحرب في أوكرانيا.
ولم يعلّق بيسكوف على قرار فنلندا الانضمام إلى المبادرة الفرنسية بشأن إنشاء مفهوم متقدم للردع النووي، وقال إنه لا يزال غير مطلع على تفاصيلها. كما قال إن توسيع مجموعة بريكس والمرشحين الجدد للعضوية لم يُطرحا في الاجتماع الأخير للمجموعة في نيودلهي، لكن روسيا تدعم رغبة كوبا في الانضمام إلى بريكس.
ويُعدّ الخليج الفارسي أحد أهم مسارات نقل الطاقة في العالم، وأي اضطراب في مسارات إنتاج ونقل النفط في هذه المنطقة ينعكس عادةً بشكل مباشر على الأسعار والإمدادات العالمية.




