أهم الأخباراقتصاد

أضرار في خط أنابيب سعودي تثير مخاوف من اضطراب إمدادات النفط

ذكرت صحيفة الغارديان أن الأضرار التي خلفها الهجوم على خط الأنابيب الرئيسي لنقل النفط في السعودية زادت المخاوف بشأن اضطراب إمدادات النفط وتراجع صادرات البلاد. ووفقًا للتقرير، فإن هذا الخط الأنابيب الذي ينقل النفط من شرق السعودية إلى البحر الأحمر لم يُعَد تشغيله حتى الآن.

واستنادًا إلى صور الأقمار الصناعية، كتبت الغارديان أن إحدى محطات الضخ في هذا الخط تعرضت لأضرار بالغة. وأضافت الصحيفة أن المسؤولين السعوديين لم يعلنوا أيضًا تفاصيل الأضرار التي لحقت بهذا المسار الاستراتيجي.

وجاء في التقرير أن عددًا من عملاء النفط السعودي قلقون من أن تنفد قريبًا المخزونات المخصصة للتصدير في البلاد. وأضافت الغارديان أن استمرار توقف هذا المسار قد يؤثر في 4% من إمدادات النفط العالمية.

كما أعلنت ثلاثة مصادر في القطاع الصناعي أن ميناء ينبع لا يملك سوى مخزون كافٍ للتصدير لمدة تتراوح بين خمسة وسبعة أيام أخرى. وكانت السعودية قد خزنت أيضًا كمية من النفط في ميناءي العين السخنة على البحر الأحمر وسيدي كرير على البحر المتوسط، لكن هذه المخزونات لن تصمد طويلًا من دون استئناف عمل خط الأنابيب.

وكانت وسائل إعلام روسية، بينها RT، قد ذكرت سابقًا أن أهمية هذا الحدث لا تقتصر على توقف خط أنابيب واحد، بل إن أحد المسارات البديلة لتصدير النفط السعودي في حال حدوث اضطراب في مضيق هرمز يواجه هو الآخر مشكلات. ويُعد خط الأنابيب شرق-غرب في السعودية أحد أهم مسارات نقل النفط من البلاد إلى ميناء ينبع على ساحل البحر الأحمر.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى