واشنطن تحذر شركاتها من أي تعامل تجاري مع إدارة طالبان

حذّرت وزارة الخارجية الأمريكية الشركات الأمريكية من التعامل مع أفغانستان الخاضعة لإدارة طالبان، ودعتها إلى توخي أقصى درجات الحذر عند النظر في أي صفقة تجارية، والتأكد من أن أنشطتها تتوافق مع قوانين وأنظمة الولايات المتحدة.
وقال متحدث باسم الوزارة لوسائل الإعلام إن الشركات الخاصة الراغبة في العمل في أفغانستان يجب أن تضع في الاعتبار أن إدارة طالبان لا تزال مدرجة على قائمة «المجموعات الإرهابية العالمية المصنفة». وبحسب هذا التحذير، فإن أي تعامل اقتصادي من دون الالتزام بالقيود القانونية قد يترتب عليه عواقب قانونية وعقوبات على الشركات والأفراد.
وجاء هذا الموقف بعد زيارة زلماي خليلزاد، المبعوث الأمريكي الخاص السابق لشؤون أفغانستان، إلى كابول. وقد حضر الأسبوع الماضي مراسم توقيع اتفاق للنفط والغاز بين شركة «دلتا إنترناشونال إنرجي» السعودية ووزارة المعادن والنفط التابعة لإدارة طالبان، كما التقى بأمير خان متقي، القائم بأعمال وزارة الخارجية في إدارة طالبان.
وأثار حضور خليلزاد في هذه الزيارة ردود فعل، بالنظر إلى أن الولايات المتحدة لا تعترف بإدارة طالبان. وفي ردها، قالت واشنطن إن خليلزاد لم يعد موظفًا في الحكومة الأمريكية ولم يعد يمثلها رسميًا.
كما قالت وزارة الخزانة الأمريكية إن المواطنين والشركات الأمريكية لا يُسمح لهم عمومًا بإجراء معاملات أو دفعات أو عقود أو تقديم خدمات أو التعاون المالي مع الأشخاص والكيانات المدرجة على قوائم العقوبات الأمريكية. وأضافت الوزارة أن الشركات والأفراد غير الأمريكيين قد يواجهون أيضًا عقوبات أمريكية وجزاءات مدنية أو جنائية إذا دخلوا في بعض المعاملات مع جماعات خاضعة للعقوبات.
ولم تعترف الولايات المتحدة حتى الآن بإدارة طالبان، ولا تزال القيود العقابية الأمريكية تُعد من أبرز العقبات أمام توسيع العلاقات الرسمية والاقتصادية مع أفغانستان.




