أهم الأخبارسياسة

باكستان: عدم الاستقرار في أفغانستان يعرقل مشاريع العبور الإقليمية

قال فيصل نیاز ترمذي، سفير باكستان في موسكو، إن استمرار عدم الاستقرار في أفغانستان وضع مشاريع الربط والعبور الباكستانية إلى آسيا الوسطى وإيران أمام عوائق، وأوقفها عملياً.

وقال في مقابلة مع صحيفة «إيزفيستيا» الروسية إن باكستان كانت تأمل أن تصبح أفغانستان جزءاً من المسارات الإقليمية، لكن الوضع الراهن يعرقل دفع مسارات الربط البرية لإسلام آباد إلى الأمام. وأضاف أن «مشاريعنا للاتصالات والنقل توقفت عملياً، وبالضبط بسبب هذا عدم الاستقرار».

وأضاف ترمذي أنه في حال تحقيق الاستقرار في أفغانستان، فإن التجارة والنقل الإقليميين يمكن أن يتحسنا بشكل ملحوظ. وقال إنه لو كانت أفغانستان مستقرة، لأصبحت الطرق البرية إلى آسيا الوسطى وإيران أكثر كفاءة.

كما أثار سفير باكستان مخاوف إسلام آباد من نشاط الجماعات المسلحة انطلاقاً من داخل أفغانستان، محذراً من أن هذا التهديد لا يقتصر على باكستان وحدها. وقال إن الصين وطاجيكستان وأوزبكستان وروسيا قد تتضرر أيضاً من عدم الاستقرار في أفغانستان.

وفي الوقت نفسه، قال ترمذي إن ممثل باكستان سيحضر اجتماع «صيغة موسكو» بشأن أفغانستان، المقرر عقده في شهر أكتوبر/تشرين الأول.

وتقول السلطات الباكستانية مراراً إن الهجمات في البلاد تُنظَّم من الأراضي الأفغانية، لكن إدارة طالبان تنفي هذه المزاعم، وتقول إن أفغانستان ليست مسؤولة عن «الفشل الأمني» لباكستان.

ويُعد اجتماع «صيغة موسكو» أحد الأطر الإقليمية الخاصة بأفغانستان، ويُعقد بمشاركة عدد من الدول المنخرطة في الملف الأفغاني، ويركز عادة على القضايا السياسية والأمنية والتعاون الإقليمي.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى