أهم الأخبارسياسة

طالبان تمنع مخالفة هبة الله وتصف طاعته بأنها «واجب»

قال القائم بأعمال وزارة التعليم العالي في حكومة طالبان إنه لا يحق لأحد معارضة هبة الله آخندزاده، زعيم هذه الحركة، وإن طاعته «واجب»؛ وهي تصريحات تشير إلى تأكيد هذه الحركة مجدداً رفض أي معارضة لبنية قيادتها.

وقال ندا محمد نديم، يوم الأربعاء، في جامعة بوليتكنيك كابل، إن هبة الله آخندزاده جرى اختياره عبر مجلس «أهل الحل والعقد». كما زعم أن شرعية النظام الذي تريده حركة طالبان لا تستمد من رأي الناس، بل هي «إلهية».

وأدلى بهذه التصريحات خلال مراسم تكريم الطلاب المتفوقين في «امتحان فرامين هبة الله آخندزاده» والاستقبال بالطلاب الجدد في جامعة بوليتكنيك كابل. وقال نديم إن معارضة نظام طالبان غير جائزة، وإنه لا يحق لأحد معارضة القوانين التي قال إنها تستند إلى القرآن والأحاديث النبوية.

ودعا القائم بأعمال وزارة التعليم العالي في حكومة طالبان الناس إلى عدم نسب أداء الأشخاص «المنحازين والفاسدين» داخل هذه الحركة إلى بنيتها كلها. وقال: «لا تفقدوا الثقة بالنظام الإسلامي بسبب شخص واحد، أو وزير واحد، أو مسؤول واحد». لكنه لم يوضح من يقصد بهؤلاء الأشخاص.

وفي سياق حديثه، قارن نديم بين النظام الجمهوري وما سماه «النظام الإسلامي»، وقال إنه في الجمهورية يُنتخب الرئيس بأغلبية الأصوات، لكن القوانين، بحسب قوله، تُسن وفق أهواء الأفراد وقد تتعارض مع الشريعة. وزعم أن معارضة مثل هذا النظام واجبة.

وفي مواجهة هذا الادعاء، قال قانونيون في وقت سابق إن دستور النظام السابق، إلى جانب تأكيده القيم الدينية والإسلامية، كان متوافقاً أيضاً مع المبادئ الحديثة والديمقراطية. وقد ألغت حركة طالبان هذا الدستور بعد عودتها إلى السلطة.

ومن وجهة نظر طالبان، فإن «أهل الحل والعقد» هم مجموعة من العلماء الدينيين وكبار الشخصيات والأشخاص ذوي النفوذ الذين يتخذون قرارات بشأن القضايا المهمة، بما فيها اختيار القائد أو المصادقة عليه. وكانت الحركة قد دعت في 10 سرطان 1401 عدداً من العلماء الدينيين إلى كابل للبيعة لهبة الله آخندزاده، لكنها لم تقدم حتى الآن تفاصيل واضحة وقابلة للقياس عن آلية اختياره.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى