أهم الأخبارالخبر الثانويسياسة

الأمم المتحدة: قيود إدارة طالبان تهدد مستقبل أطفال أفغانستان

قالت مفوضية حقوق الإنسان التابعة للأمم المتحدة، استنادًا إلى تقرير ريتشارد بنت، المقرر الخاص للأمم المتحدة المعني بحقوق الإنسان في أفغانستان، إن سياسات إدارة طالبان قلّصت بشدة الحقوق الأساسية لأطفال أفغانستان ووضعت مستقبلهم أمام خطر كبير.

ووفقًا لهذه الهيئة، حُرم الأطفال والمراهقون في أفغانستان، ولا سيما الفتيات، من الوصول إلى التعليم وحرية التعبير والمشاركة في الحياة الاجتماعية، كما يواجهون التمييز. وأضافت الأمم المتحدة أن هذه القيود لا تقتصر على التعليم، بل أثرت أيضًا في عملية النمو الفكري والاجتماعي للأطفال.

وجاء في التقرير أن أطفال أفغانستان، إلى جانب حرمانهم من التعليم، يواجهون أيضًا مخاطر مثل الزواج القسري، وزواج الأطفال، وعمالة الأطفال، والعنف القائم على النوع الاجتماعي. وأكدت الأمم المتحدة أن هذا الوضع يكون أشد صعوبة بالنسبة للأطفال الذين يعيشون في الفقر، أو يقيمون في مناطق نائية، أو من ذوي الإعاقة، أو المنتمين إلى مجموعات عرقية ودينية مهمشة.

وحذّر ريتشارد بنت من أن قيود إدارة طالبان على التعليم ووسائل الإعلام والثقافة وحرية التعبير حدّت أيضًا من مساحة النمو الفكري للأطفال. وقال إن الأطفال يحتاجون إلى أن يتعلموا في بيئة تتيح لهم التفكير بحرية، والتعبير عن آرائهم، وتخيّل مستقبل مختلف لأنفسهم، لكن كثيرًا من أطفال أفغانستان يكبرون في أجواء من الخوف والعزلة وعدم اليقين.

وريتشارد بنت هو المقرر الخاص لمجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة بشأن أفغانستان، وتتناول تقاريره أوضاع حقوق الإنسان في هذا البلد. وفي السنوات الأخيرة، أصبحت القيود التعليمية والاجتماعية المفروضة على الفتيات والنساء من أبرز مصادر القلق لدى الهيئات الدولية بشأن أفغانستان.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى