أهم الأخبارالخبر الرئيسيسياسة

ريتشارد بينيت: سياسات طالبان ضد النساء قد ترقى إلى جريمة

حذّر ريتشارد بينيت، المقرر الخاص للأمم المتحدة المعني بحقوق الإنسان في أفغانستان، في تقريره الجديد من أن سياسات إدارة طالبان تجاه النساء والفتيات قد ترقى إلى جريمة ضد الإنسانية من نوع الاضطهاد والملاحقة القائمة على أساس الجنس.

وقال إن النساء والفتيات في أفغانستان ما زلن يعشن تحت نظام مؤسسي من التمييز والقمع القائمين على النوع الاجتماعي؛ وهو وضع، بحسبه، ترك آثارًا ثقيلة على حياتهن اليومية وصحتهن النفسية.

وأعلن بينيت، يوم الأحد 15 سنبلة، مع نشر التقرير على صفحته في منصة إكس، أن نصه سيُعرض في اليوم التالي خلال اجتماع مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة. ويتناول التقرير وضع حقوق الإنسان في أفغانستان تحت إدارة طالبان.

وبحسب التقرير، فإن القيود التي فرضتها إدارة طالبان لم تقتصر على النساء والفتيات، بل شملت أيضًا حرية التعبير ووسائل الإعلام وشبكات التواصل الاجتماعي والحرية الدينية والخصوصية، وكذلك مجتمع الميم.

وكتب بينيت في جزء من تقريره: «ما تزال النساء والفتيات يعانين تحت نظام مؤسسي من التمييز والقمع القائمين على أساس الجنس، الذي رسخته السلطات القائمة فعليًا».

وأضاف أيضًا أنه تلقى تقارير عديدة عن التدهور المتزايد في الصحة النفسية للنساء والفتيات؛ تقارير تشير إلى انتشار اليأس والقلق والإحباط والعزلة الاجتماعية بينهن.

وفي جزء آخر من هذا المستند، أشار المقرر الخاص للأمم المتحدة إلى «لائحة تفريق الزوجين» التابعة لإدارة طالبان، واعتبرها خطوة تتعارض مع حقوق النساء وفي اتجاه تشديد القيود عليهن.

ومن المقرر أن يُعرض النص الكامل لهذا التقرير في اجتماع مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة، وهو اجتماع سيستمر لمدة شهر. ويتولى ريتشارد بينيت، بصفته المقرر الخاص للأمم المتحدة المعني بحقوق الإنسان في أفغانستان، مهمة مراقبة وضع حقوق الإنسان في البلاد والإبلاغ عنه.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى