محامو مادورو يطالبون بوقف محاكمته في الولايات المتحدة

طالب محامو نيكولاس مادورو، الرئيس السابق لفنزويلا، المحكمة الأمريكية بوقف إجراءات محاكمته ورفض لائحة الاتهام الصادرة بحقه. واحتجّوا بأن مادورو، بصفته رئيس دولة مستقلة، يتمتع بحصانة قضائية، وأن المحكمة الأمريكية ليست مختصة بالنظر في هذه القضية.
وذكرت وكالة سبوتنيك، نقلًا عن وكالة مهر، أن الفريق القانوني لمادورو قدّم هذا الطلب في مذكرة رسمية إلى المحكمة الأمريكية. وجاء في المذكرة أن الحصانة المشار إليها تشمل مادورو شخصيًا بصفته رئيس الدولة، كما تشمل الأفعال التي قام بها في إطار مهامه الرسمية.
كما طلب محامو مادورو رفض الدعوى المقامة ضده بالكامل. وقال محامي الدفاع عنه إنه سيعمل على إسقاط تهمة الاتجار بالمخدرات الموجهة إلى مادورو، استنادًا إلى مبدأ حصانة رئيس دولة مستقلة.
وتُتابَع هذه القضية بعد أن، بحسب نص الخبر، نفذت الولايات المتحدة في 3 يناير/كانون الثاني 2026 عملية عسكرية على الأراضي الفنزويلية، بما في ذلك في كاراكاس، واعتقلت مادورو وزوجته سيليا فلوريس. وكان قاضٍ أمريكي قد حدّد سابقًا الأول من يونيو/حزيران 2027 موعدًا لبدء محاكمة الاثنين.
وقد حضر مادورو وزوجته سابقًا جلسة استماع استمرت نحو 20 دقيقة في المحكمة الفيدرالية في مانهاتن. وهما محتجزان الآن في مركز الاحتجاز الفيدرالي في بروكلين، وقد نفيا جميع الاتهامات.
وتتهم الولايات المتحدة مادورو وزوجته بالاتجار بالمخدرات، وغسل الأموال، والفساد، والجرائم المرتبطة بالمنظمات العابرة للحدود. وتُعدّ كاراكاس، عاصمة فنزويلا، المركز الرئيسي للمؤسسات السياسية في هذا البلد الواقع في أميركا اللاتينية.




