أوتشا: قيود سلطات طالبان أوقفت 18 برنامجاً إغاثياً في أفغانستان

أعلنت مكتب تنسيق المساعدات الإنسانية التابع للأمم المتحدة (أوتشا) أن قيود الوصول خلال شهر يوليو أدت إلى التوقف المؤقت لـ18 برنامجاً للإغاثة في أفغانستان، وأن القيود التي تفرضها حركة طالبان على النساء لا تزال تعطل عملية إيصال المساعدات.
وقالت أوتشا في أحدث تقاريرها إن 30 حالة من القيود أو الحوادث المرتبطة بالوصول الإنساني سُجلت في يوليو. ويمثل هذا الرقم انخفاضاً بنسبة 50 في المئة مقارنة بـ60 حالة في يونيو، لكن الهيئة قالت إن أثره على الأنشطة الإغاثية ظل كبيراً.
وبحسب التقرير، أدت 18 حالة من هذه الوقائع إلى تعليق البرامج مؤقتاً، فيما أدت حالتان أخريان إلى الإغلاق المؤقت لمراكز. وأضافت أوتشا أنه حتى نهاية يوليو، تم حل 11 حالة من أصل 30، بينما ظلت 19 حالة أخرى من دون حل.
ووفقاً لأوتشا، كان تدخل سلطات طالبان في الأنشطة الإنسانية أكبر عائق في مجال الوصول، مع تسجيل 16 حالة. كما ارتبطت 12 حالة أخرى بالعنف الذي مارسته سلطات طالبان ضد العاملين والأصول والمرافق الإنسانية، فيما شملت حالتان تقييد حركة الهيئات الإغاثية أو الموظفين أو نقل البضائع.
وقالت أوتشا أيضاً إن القيود المرتبطة بالنوع الاجتماعي لا تزال من أبرز العقبات أمام الأنشطة الإنسانية في أفغانستان. وسجلت الهيئة في يوليو 11 حالة من القيود المرتبطة بالجنس، أثرت على عمل النساء العاملات في الإغاثة وعلى وصول النساء والفتيات المحتاجات إلى المساعدات.
ويذكر التقرير أن أربعاً من هذه القيود تعلقت بمنع مشاركة النساء العاملات في الإغاثة، وفي حالة واحدة طُلب من الموظفات مرافقة محرمٍ ذكر. كما ارتبطت ثلاث حالات أخرى بتطبيق قواعد اللباس، وتأثر بسببها توظيف النساء ووصولهن إلى الخدمات الإنسانية.
وأضافت أوتشا أنه في ولاية أوروزغان، أُلغيت قبل بدء العملية مباشرةً رخصة كانت قد صدرت سابقاً لمشاركة النساء في جمع المعلومات من قبل سلطات طالبان. ووفقاً للتقرير، كانت أوروزغان الولاية الوحيدة التي سُحب فيها السماح بحضور النساء في هذا البرنامج في اللحظة الأخيرة.
وكانت أوتشا قد حذرت مراراً في السابق من أن القيود على عمل النساء تجعل وصول الهيئات الإغاثية إلى جزء من المحتاجين أكثر صعوبة. وهذه الهيئة مسؤولة عن تنسيق المساعدات الإنسانية للأمم المتحدة في الأزمات الإنسانية.




