أهم الأخباردولي

الأمم المتحدة تدين الهجوم الأميركي على إيران وتُحذّر من سقوط ضحايا مدنيين

أدانت الأمم المتحدة الهجوم الذي شنّته الولايات المتحدة ليل أمس على إيران، في ضوء التقارير المتعلقة بسقوط ضحايا مدنيين، وحذّرت من اتساع التوتر في المنطقة. ودعا الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش إلى الوقف الفوري للأعمال العسكرية والعودة إلى الدبلوماسية.

وقال المتحدث باسم الأمم المتحدة ستيفان دوجاريك، خلال مؤتمر صحفي يوم الأربعاء، إن الأمين العام يشعر بقلق بالغ إزاء تبادل إطلاق النار الأخير بين الولايات المتحدة والجمهورية الإسلامية الإيرانية. وأضاف أن غوتيريش أعرب، على وجه الخصوص، عن قلق عميق إزاء التقارير التي تحدثت عن سقوط ضحايا مدنيين، بما في ذلك هجوم على حفل زفاف في إيران.

وأوضح دوجاريك أن الأمين العام للأمم المتحدة يدين جميع الهجمات ضد المدنيين. كما ذكّر بأن على جميع الأطراف أن تفي بالتزاماتها بموجب القانون الإنساني الدولي، بما في ذلك مبادئ التمييز والتناسب والاحتياط.

وحذّر المتحدث باسم الأمم المتحدة من أن تصعيد الصراع لم يعد يقتصر على الطرفين، بل أثّر في أجزاء واسعة من المنطقة. ووفقًا له، ما تزال الأجواء وطرق الشحن الحيوية تتأثر بشدة بهذه التوترات.

وأضاف أن الأمين العام دعا مجددًا الأطراف المنخرطة في النزاع إلى ممارسة ضبط النفس، والامتناع عن الإجراءات والتصريحات التي قد تؤدي إلى تأجيج الأزمة أكثر. وقال دوجاريك أيضًا إن تصاعد التوترات قد يخلّف عواقب مدمرة على المدنيين والمنطقة وما هو أبعد منها، في وقت تواجه فيه العمليات الإنسانية أصلًا ضغوطًا شديدة ونقصًا في التمويل.

وفي السياق ذاته، دعت الأمم المتحدة الولايات المتحدة والجمهورية الإسلامية الإيرانية إلى العودة فورًا إلى مسار الحوار. وقال دوجاريك إن التوصل إلى حل شامل ومستدام لا يمكن أن يتحقق إلا عبر التفاوض.

وجاء في الخبر أن الهجوم على حفل زفاف في كوهستك، الواقعة في قضاء سييريك بولاية هرمزغان الإيرانية، أسفر عن أكثر من 70 شهيدًا وجريحًا، غالبيتهم من النساء والأطفال. والأمم المتحدة هي الهيئة الرئيسية المنسقة للجهود الدولية في مجال السلام والإغاثة، وعادة ما يشدد أمينها العام في الأزمات الإقليمية على حماية المدنيين واحترام القانون الدولي.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى