أهم الأخباردولي

قلق متزايد داخل فريق ترامب من تداعيات الحرب مع إيران على انتخابات أميركا

أفادت وكالة رويترز بأن عدداً من كبار مستشاري الرئيس الأميركي دونالد ترامب يبدون قلقهم من أن يؤدي استمرار الحرب مع إيران إلى الإضرار بالجمهوريين في انتخابات التجديد النصفي المقررة في 3 نوفمبر/تشرين الثاني. ووفقاً لهذا التقرير، يسعى هؤلاء المستشارون إلى منع تصعيد مستوى المواجهة حتى موعد الانتخابات.

وكتبت رويترز أن القلق الرئيسي داخل فريق ترامب يتركز على التداعيات الاقتصادية للحرب، بما في ذلك ارتفاع أسعار البنزين وتأثير ذلك على الناخبين. وأضاف التقرير أن 63% من الأميركيين يعارضون الحرب على إيران، وأن شعبية ترامب تراجعت أيضاً من نحو 40% في بداية الحرب إلى 33%.

وفي الوقت نفسه، تركز إدارة ترامب حالياً، بدلاً من توسيع العمليات العسكرية، على زيادة الضغط الاقتصادي والعقوبات على إيران. ونقلت رويترز عن أحد مسؤولي البيت الأبيض قوله: «سنحافظ على الضغط على إيران، لكن نوفمبر أولوية».

وكتبت رويترز أيضاً أن الجيش الأميركي يواجه قيوداً في التسليح، وأن بعض المسؤولين العسكريين حذروا من تأثير استمرار الحرب على مخزونات الذخيرة وجاهزية القوات. وبحسب التقرير، فإن استمرار الهجمات المتبادلة قد يدفع واشنطن إلى رد جديد ويزيد من خطر تجدد التصعيد.

وجاء في التقرير أن جيه دي فانس، نائب الرئيس الأميركي، وماركو روبيو، وزير الخارجية، من بين المسؤولين الذين يدعمون إبقاء مستوى التوتر منخفضاً حتى انتخابات نوفمبر. لكن ترامب كان قد حذر يوم الثلاثاء من أنه إذا ردت إيران على الهجمات الأميركية الأخيرة، فإن واشنطن سترد بقوة أكبر.

وتكتسب انتخابات التجديد النصفي في الولايات المتحدة أهمية حاسمة لتشكيل مجلسي النواب والشيوخ، وغالباً ما تُعد أيضاً معياراً لقياس الوضع السياسي للرئيس الحالي.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى