باكستان تتولى رئاسة مجلس قادة منظمة شنغهاي 2026-2027

عُقد اجتماع مجلس قادة الدول الأعضاء في منظمة التعاون في شنغهاي، يوم الثلاثاء 10 سبتمبر/أيلول، في مدينة بيشكيك، عاصمة قرغيزستان، وفي ختامه حصلت باكستان على رئاسة هذا المجلس للفترة 2026-2027. وبموجب قرار هذا الاجتماع، من المقرر أن يُعقد القمة المقبلة للقادة أيضًا في إسلام آباد.
وقال شهباز شريف، رئيس الوزراء الباكستاني، في كلمته خلال القمة، إن منظمة التعاون في شنغهاي تحولت خلال العقدين الماضيين من مؤسسة ناشئة إلى بنية مؤثرة في أمن أعضائها واستقرارهم. وأضاف أن باكستان ترى نفسها ملتزمة بالتعاون في إطار ما وصفه بـ«روح شنغهاي».
وفي جزء آخر من حديثه، أشار رئيس الوزراء الباكستاني إلى التوترات الجيوسياسية والأزمات المناخية والتحولات التكنولوجية، وقال إن هذه المنظمة يمكن أن تهيئ أرضية للإرادة الجماعية للدول الأعضاء من أجل إدارة التحديات والحفاظ على السلام. كما شدد على التزام إسلام آباد بميثاق الأمم المتحدة وتسوية النزاعات بالطرق السلمية وبموجب القانون الدولي.
وأشار شهباز شريف أيضًا إلى الأزمة الناجمة عن انسداد مسارات الطاقة في مضيق هرمز، وقال إن إسلام آباد أدت فيها دور الوسيط. وادعى أن الجهود الدبلوماسية الباكستانية في شهر خرداد/يونيو أفضت إلى توقيع «مذكرة تفاهم إسلام آباد»، وهو اتفاق قال إنه كان مهمًا لخفض التوترات الإقليمية.
وبالتزامن مع هذا الاجتماع، التقى إسحاق دار، نائب رئيس الوزراء ووزير خارجية باكستان، مع عباس عراقجي، وزير خارجية الجمهورية الإسلامية الإيرانية. وأعلنت وزارة الخارجية الباكستانية أن الجانبين ناقشا خلال هذا اللقاء التنفيذ الكامل لمذكرة تفاهم إسلام آباد وسبل تجاوز الأزمة والحفاظ على الاستقرار الإقليمي.
كما عقد وزير الخارجية الباكستاني، على هامش قمة بيشكيك، لقاءات منفصلة مع وانغ يي، وزير خارجية الصين، ونظيره البيلاروسي. ومنظمة التعاون في شنغهاي هيئة إقليمية تركز على التعاون الأمني والسياسي والاقتصادي بين أعضائها، وتعقد قمم قادتها كل عام.




