يوناما: جميع أطراف الحرب في أفغانستان تسببت في أذى للمدنيين

أعلنت بعثة الأمم المتحدة لتقديم المساعدة إلى أفغانستان (يوناما)، في تقريرٍ تحقيقي، أن جميع الأطراف المنخرطة في الحرب الأفغانية ساهمت في إلحاق الأذى بالمدنيين. وقالت البعثة إن روايات الضحايا تُظهر أن المدنيين تضرروا من أفعال جميع أطراف الحرب.
وبحسب التقرير، وثّقت يوناما مقتل نحو 40 ألف مدني وإصابة أكثر من 77 ألفاً بجروح، خلال الفترة من يناير/كانون الثاني 2009 وحتى عودة حركة طالبان إلى السلطة في أغسطس/آب 2021. ومع ذلك، لم يقدّم التقرير أرقاماً مفصّلة عن الخسائر المنسوبة إلى كل طرف من أطراف الصراع.
وقالت يوناما إن هذا التحقيق أجرته شعبة حقوق الإنسان التابعة لها في عامي 2024 و2025، بهدف دراسة تجارب واحتياجات ضحايا الحرب في أفغانستان. وأُعدّ التقرير استناداً إلى مقابلات مع 195 من ضحايا الحرب وأفراد من عائلاتهم، و23 منظمة غير حكومية داعمة للضحايا، و23 مسؤولاً في إدارة طالبان.
ووفقاً ليوناما، يغطي هذا الاستعراض أساساً فترة التدخل العسكري بقيادة الولايات المتحدة من عام 2001 حتى 15 أغسطس/آب 2021، وهو موعد سيطرة إدارة طالبان على أفغانستان. وخلال هذه الفترة، كانت قوات الحكومة السابقة، وإدارة طالبان، وتنظيم داعش-ولاية خراسان، والجماعات المسلحة المحلية، والقوات الأجنبية بقيادة الولايات المتحدة، الأطراف الرئيسية في النزاع.
وبدأ التدخل العسكري الأمريكي وحلفائه في أفغانستان في 7 أكتوبر/تشرين الأول 2001، واستمر الوجود العسكري الغربي حتى أغسطس/آب 2021. وبعد مغادرة آخر جندي أمريكي في 31 أغسطس/آب من ذلك العام، انتهت الحرب الأمريكية التي استمرت 20 عاماً في أفغانستان، وسيطرت إدارة طالبان في 15 أغسطس/آب 2021 على كابل، ثم على أجزاء أخرى من البلاد.




