الأمم المتحدة تحذر من استئناف التجارب النووية

حذّرت الأمم المتحدة من خطر استئناف التجارب النووية، قائلة إن مثل هذه الخطوة قد تقوّض عقوداً من الجهود الرامية إلى خفض التوتر، وتوفر أرضية لسباقات تسلح جديدة.
وقالت إيزومي ناكاميتسو، رئيسة مكتب شؤون نزع السلاح في الأمم المتحدة، إن تصاعد التوترات الجيوسياسية، وتعميق الانقسامات، وتراجع الثقة بين الدول، زادت المخاوف بشأن العودة إلى التجارب النووية.
وأكدت أن مجرد طرح هذا المسار أمر خطير، وأن استئناف هذه التجارب قد يقضي على مسار احتواء التوترات النووية الذي جرى اتباعه خلال العقود الماضية.
وبحسب وكالة أسوشيتد برس، ففي أواخر العام الماضي، تبادلت الولايات المتحدة وروسيا، اللتان تمتلكان أكبر ترسانتين نوويتين في العالم، التهديد باستئناف التجارب النووية.
وأدلت ناكاميتسو بهذه التصريحات بالتزامن مع الذكرى الثلاثين لمعاهدة الحظر الشامل للتجارب النووية. وإلى جانب إشادتها بنظام التحقق العالمي الخاص بالمعاهدة، ذكّرت بأن هذه المعاهدة لا تزال غير نافذة.
وقد صُممت معاهدة الحظر الشامل للتجارب النووية لمنع أي تفجير نووي تجريبي، لكنها، رغم مرور ثلاثة عقود على صياغتها، لا تزال غير مطبقة بالكامل.




