لافروف: الولايات المتحدة واصلت وجودها في أفغانستان بدلاً من إنهاء الإرهاب

قال وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف إن الولايات المتحدة، عقب هجمات 11 سبتمبر/أيلول 2001، واصلت وجودها العسكري في أفغانستان بدلاً من القضاء على الإرهاب.
وأوضح لافروف، في حديثه إلى قناة «آر بي سي» التلفزيونية في موسكو، أن روسيا وقفت في البداية إلى جانب الولايات المتحدة ودعمت جهودها لمكافحة الإرهاب في أفغانستان. وأضاف أن موسكو كانت آنذاك مستعدة أيضاً للتعاون في مختلف المجالات.
وبحسبه، كان فلاديمير بوتين، الرئيس الروسي، أول زعيم أجنبي يتصل بجورج دبليو بوش، الرئيس الأميركي آنذاك، في 11 سبتمبر/أيلول 2001، معلناً تضامن روسيا واستعدادها للمساعدة.
كما قال لافروف إن مجلس الأمن الدولي اعتمد بعد أيام من تلك الهجمات قراراً شكّل الأساس للعملية العسكرية الأميركية في أفغانستان. ووفقاً له، كان الهدف المعلن من تلك العملية هو مكافحة الإرهاب والمساعدة في عودة أفغانستان إلى الحياة الطبيعية.
وأضاف وزير الخارجية الروسي أنه في إطار هذا القرار نفسه، تشكّل تحالف دولي، وكانت روسيا أيضاً مستعدة للتعاون معه. ومع ذلك، يزعم أن الوجود الأميركي في أفغانستان استمر حتى الأحداث التي قادت إلى انسحاب القوات الأميركية.
وفي جزء آخر من حديثه، قال لافروف إن روسيا، بالنظر إلى تجربتها مع الأنشطة الإرهابية في القوقاز، كانت آنذاك تفهم تهديد الإرهاب الدولي بشكل أفضل من كثير من الدول.
وكانت هجمات 11 سبتمبر/أيلول 2001 في الولايات المتحدة قد مهّدت لبدء العمليات العسكرية الأميركية وحلفائها في أفغانستان؛ وهو وجود استمر قرابة عقدين وانتهى في عام 2021.




