عادله راز: تتسع موجة تطبيع العلاقات بين الدول وإدارة طالبان

أعلنت عادلة راز عن اتساع نطاق تطبيع العلاقات بين الدول وإدارة طالبان
قالت عادلة راز، السفيرة الأفغانية السابقة لدى الولايات المتحدة، إن مسار تطبيع العلاقات بين الدول وإدارة طالبان آخذ في الاتساع، وإن عدداً من الدول واصل عملياً اتصالاته وعلاقاته الدبلوماسية رغم امتناعه عن الاعتراف الرسمي.
وأدلت راز بهذه التصريحات يوم الثلاثاء، 3 سنبله، خلال برنامج حول أفغانستان في واشنطن، في اجتماع نظمه «المؤسسة الوطنية للديمقراطية». ووفقاً لها، فإن كل دولة تتحرك بناءً على أولوياتها الخاصة، وقد خففت في هذا الإطار القيود المفروضة على إدارة طالبان.
وقالت السيدة راز: «سواء كنا سعداء بذلك أم لا، فإن مسار تطبيع العلاقات بين الدول وطالبان مستمر. وقد سعت كل دولة إلى تحديد أولوياتها والعمل على أساسها، وتخفيف القيود [المفروضة على طالبان]».
وأضافت أنه رغم أن الدول تقول في العلن إنها لم تعترف بإدارة طالبان، فإن العلاقات الدبلوماسية ما تزال قائمة على مستويات أدنى من مستوى السفير. وذكرت أن هذا الوضع أوجد قدراً من الغموض لا يوضح أين يقع الحد الفاصل بدقة بين عدم الاعتراف والتعامل العملي.
وشددت راز في جزء من حديثها على أن إرادة الشعب يجب أن تكون محور أي مسار يتعلق بمستقبل أفغانستان. وقالت إن الشعب الأفغاني يسعى إلى مستقبل يرى فيه مكانته، بما يتجاوز المطالب الأساسية مثل حق التعليم والعمل.
كما أكدت السفيرة الأفغانية السابقة على حضور النساء في أي مسار سياسي وطني لمستقبل البلاد، وقالت إن إقصاء النساء لن يجعل أي مسار مستداماً. وأضافت أن تحقيق العدالة يُعد أيضاً من العناصر الأساسية في أي مرحلة انتقالية.
وبحسبها، فإن أحد أخطاء الماضي كان «التضحية بالعدالة من أجل السلام». وقالت راز إن العدالة همّشت عند صياغة الدستور في بداية النظام الجمهوري، وكذلك خلال مسار الدوحة، وإن هذا النهج أضعف فرص تحقيق سلام مستدام.
وتُعد «المؤسسة الوطنية للديمقراطية» هيئة مقرها الولايات المتحدة تنظم برامج مرتبطة بالديمقراطية والتحولات السياسية في البلدان. وتأتي تصريحات راز فيما لا يزال النقاش حول تعامل الدول مع إدارة طالبان، بعد عودتها إلى السلطة، من الموضوعات الخلافية بشأن أفغانستان.




