أهم الأخبارالخبر الثانويصحة

لا يزال سبب المرض المشبوه بين سكان غرب كابل غير واضح

قالت مصادر محلية لـ«آمو» إنه، مع مرور عدة أيام، لا يزال سبب المرض والتسمم الذي أصاب عشرات السكان في مدينة ولي‌عصر وأجزاء من دشت برچي في غرب كابل غير واضح، كما لم تقدم إدارة طالبان أي توضيح بشأنه. وقد زاد هذا الوضع من قلق السكان ودفع العديد من العائلات إلى المستشفى.

وأفادت «آمو» بأن وزارة الصحة العامة التابعة لإدارة طالبان لم ترد على أسئلة هذه الوسيلة الإعلامية بشأن سبب هذا الحادث. وفي الوقت نفسه، قال اثنان من سكان دشت برچي لـ«آمو» إن حالة المرضى مقلقة وإن عدد المصابين في ازدياد.

وبحسب السكان المحليين، تشمل أعراض المرض الصداع والغثيان والإسهال الشديد والتقيؤ. ويعتقد بعضهم أن هذا الوضع قد يكون مرتبطاً باستخدام مياه الشرب المنقولة بواسطة الصهاريج في قلعة نو ومدينة ولي‌عصر، لكن السبب الدقيق لم يُؤكَّد بعد.

ويقول الأطباء أيضاً إن الأمر يحتاج إلى تحقيقات جدية لتحديد السبب القطعي لهذا المرض. وقال الطبيب محمد علي فتاحي: «السبب القطعي يحتاج إلى مزيد من البحث. يجب على وزارة الصحة العامة والجهات المسؤولة أن تحقق حتى يتضح السبب الدقيق. لا يمكن لشخص واحد أن يتحدث علمياً عن السبب ومسبباته».

وبحسب العاملين الصحيين، فإن معظم المرضى هم من الأطفال دون سن العاشرة. وقالت الممرضة رحيمة بهرامي: «المرض ازداد كثيراً، وقد أصاب الأطفال أكثر، ونحن نستقبل نحو 35 مريضاً هنا، وقد ازداد العدد كثيراً والوضع سيئ جداً».

وقال أحد سكان دشت برچي، الذي لم يرغب في الكشف عن اسمه، لـ«آمو» إن طفله، بعد أن اشتكى من ألم في البطن، تعرّض بعد وقت قصير لتقيؤ شديد، واضطرت أسرته إلى نقله إلى الطبيب. كما قال أحد السكان الآخرين إن المرض انتشر في منطقتهم وكذلك في مدينة ولي‌عصر.

ودشت برچي، في غرب كابل، من المناطق المكتظة بالسكان وغالبيتها من الهزارة في العاصمة. وقد واجهت هذه المنطقة في السنوات الماضية مراراً مشكلات أمنية ونقصاً في الخدمات الأساسية، بما في ذلك الوصول إلى الخدمات الصحية ومياه الشرب.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى