أهم الأخبارسياسة

فضل الرحمن: سياسة باكستان تجاه أفغانستان تقتفي نهج الولايات المتحدة السابق

قال مولانا فضل الرحمن، زعيم جمعية علماء الإسلام في باكستان، إن باكستان تتبع في تعاملها مع أفغانستان النهج الأميركي السابق نفسه؛ وهو نهج، على حد قوله، لم يتمكن من إنهاء انعدام الأمن في المنطقة رغم سنوات من التعاون وتلقي الأموال تحت عنوان مكافحة الإرهاب.

وانتقد، خلال تجمع في بيشاور، تقارب باكستان مع الولايات المتحدة وتغيير سياسة إسلام آباد، قائلاً إن باكستان تتلقى الدولارات مقابل الانخراط في الحرب ضد الإرهاب، لكن الإرهاب ما زال قائماً بعد مرور سنوات.

وقال فضل الرحمن إن الولايات المتحدة وحلف شمال الأطلسي قصفا أفغانستان لمدة عشرين عاماً، وكانت هذه الإجراءات تُبرَّر تحت عنوان توفير الأمن ومحاربة الإرهابيين. وأضاف أن باكستان غيّرت سياستها أيضاً ضمن الإطار نفسه، وأصبحت حليفاً للولايات المتحدة.

كما ادعى أن انعدام الأمن ازداد في بعض مناطق باكستان إلى درجة أضعفت سلطة الدولة وألحقت الضرر بسلسلة القيادة في الشرطة.

وتأتي هذه التصريحات في وقت كان فيه السفير المعيَّن من قبل طالبان في باكستان، سردار أحمد شكيب، قد وصف في وقت سابق الخلاف بين الدول المجاورة بأنه أمر طبيعي، وقال إن المشكلات يجب أن تُحل عبر الحوار والاحترام المتبادل والتدبير السياسي. كما قال إن إدارة طالبان لا تتبع سياسة المواجهة، ولن تسمح باستخدام الأراضي الأفغانية ضد أمن واستقرار الدول الأخرى.

وكان محمود خان أتشَكزَي، أحد وجوه المعارضة في باكستان، قد دعا في وقت سابق أيضاً الحكومة الباكستانية إلى التخلي عن التعامل العدائي مع أفغانستان وتقديم أدلة على مزاعمها. وتُعدّ بيشاور، عاصمة إقليم خيبر بختونخوا، من المدن الباكستانية المهمة المرتبطة بالتطورات السياسية والأمنية ذات الصلة بأفغانستان.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى