خراسان رضوي تطالب بزيادة المساعدات التعليمية والعلاجية للمهاجرين

طالب المدير العام لشؤون الأجانب والمهاجرين الأجانب في خراسان رضوي، خلال لقائه ممثل المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، بتوجيه جزء أكبر من المساعدات الدولية إلى برامج تعليمية وعلاجية مستدامة للمهاجرين واللاجئين.
وقال جعفر سيدآبادي في هذا الاجتماع إن التعليم والصحة، في ظل القيود الاقتصادية، يُعدّان من أهم الأولويات في دعم الرعايا الأجانب. وأكد أن هذه المساعدات يجب أن تُخصص لمشاريع بنيوية ودائمة في هذين القطاعين.
ووفقًا له، فإن الوجود الواسع للطلاب المهاجرين في مدارس خراسان رضوي، ولا سيما في المناطق الهامشية من مشهد، زاد الحاجة إلى تعزيز البنية التحتية التعليمية، والوسائل واللوازم الدراسية، وزيادة الدعم العلاجي للأسر ذات الإمكانات المحدودة.
وفي هذا اللقاء، أعلن ممثل المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين أيضًا عن استمرار التعاون، وشدّد على عقد اجتماعات تخصصية وثلاثية الأطراف لتحديد الاحتياجات بشكل أدق. واعتبر تعاون المديرية العامة لشؤون الأجانب والمهاجرين الأجانب في خراسان رضوي مهمًا في تنفيذ البرامج الميدانية.
كما قدّم باتاراي، ممثل المفوضية، تقريرًا عن جزء من المساعدات المقدمة، أشار فيه إلى توفير 267 جهازًا لوحيًا للطلاب والطالبات والجامعيين المحتاجين، وتنفيذ برامج تعليمية وثقافية وداعمة.
وفي الختام، شدد الجانبان على مواصلة التعاون المشترك والاستفادة من قدرات الأجهزة التنفيذية والمنظمات الدولية والشركاء الاجتماعيين لتحسين الخدمات المقدمة للمهاجرين واللاجئين. وتُعد خراسان رضوي من الولايات الرئيسية المستضيفة للمهاجرين الأفغان في إيران، فيما تُعد مدينة مشهد من أبرز مراكز وجود هذه الفئة السكانية.




