طالبان تنسب الاشتباك الحدودي مع طاجيكستان إلى عمليات التهريب

عقب تقرير طاجيكستان عن وقوع اشتباك مسلح على امتداد الحدود بين البلدين، زعمت إدارة طالبان أن التحركات الأخيرة في هذه المنطقة باتت تحت السيطرة، وأنه لا توجد، باستثناء تنقلات المهربين، أي مشكلة أمنية جدية أو عمل عسكري ضد طاجيكستان.
وقال ذبيح الله مجاهد، المتحدث باسم إدارة طالبان، إن كابل لا تسمح بأي تحرك عسكري على الحدود بين أفغانستان وطاجيكستان. وأضاف أن تحركات وقعت قبل عدة أيام على امتداد هذه الحدود، لكنها جرى احتواؤها الآن.
كما قال مجاهد إن تنقلات المهربين على امتداد هذه الحدود موجودة منذ الماضي، لكن، بحسب قوله، لن يصدر أي تحرك من الأراضي الأفغانية ضد طاجيكستان. وجاءت هذه التصريحات في وقت أعلنت فيه السلطات الطاجيكية وقوع اشتباك مسلح على هذا الخط الحدودي.
وأعلنت لجنة الأمن القومي الطاجيكية أنه خلال هذا الحادث قُتل مواطنان أفغانيان. ووفقًا لهذه الجهة، كان الاثنان من سكان مديرية إمام صاحب في ولاية قندوز، وبعد دخولهما بشكل غير قانوني إلى منطقة فتح آباد في مديرية جیحون بولاية ختلان، كانا يحملان نحو 17 كيلوغرامًا من الحشيش.
وتُعد الحدود بين أفغانستان وطاجيكستان في السنوات الأخيرة من المناطق الأمنية الحساسة في آسيا الوسطى. وقد أعربت طاجيكستان مرارًا عن قلقها إزاء التهديدات الأمنية والأنشطة غير القانونية على امتداد هذه الحدود، فيما دأبت إدارة طالبان على التأكيد أنها لا تسمح باستخدام الأراضي الأفغانية ضد الدول المجاورة.




