أمسو: تصاعد الرقابة وضغوط استخبارات طالبان على وسائل الإعلام في أفغانستان

قالت منظمة دعم وسائل الإعلام الأفغانية (أمسو) إن رقابة محتوى وسائل الإعلام والضغوط المهنية من قبل استخبارات إدارة طالبان على الصحفيين ووسائل الإعلام في أفغانستان قد ازدادت، وإن هذا المسار قيّد وصول الناس إلى المعلومات الموثوقة.
وأضافت هذه الهيئة، في بيان صدر يوم الأحد، 1 سنبله، أن إجبار وسائل الإعلام على استخدام كلمات محددة في المحتوى الإخباري يضر بشكل مباشر بحرية التعبير وبالمبادئ المهنية للصحافة.
وأوضحت أمسو أن الصحفيين الملتزمين والمحترفين داخل أفغانستان يتعرضون لضغوط نفسية ومهنية شديدة، لكنهم، رغم هذا الوضع، يواصلون تقديم المعلومات للناس.
وبحسب هذه الهيئة، فإن عقد اجتماعات غير ضرورية مع وسائل الإعلام ومديريها، وتحديد أساليب النشر، والرقابة اليومية على أنشطة وسائل الإعلام، من بين الأمور التي جعلت استقلالية وسائل الإعلام أكثر هشاشة.
وأكدت أمسو أن وسائل الإعلام تعكس حقائق المجتمع، وأن فرض القيود على المحتوى الإعلامي يحرم الناس من الوصول إلى معلومات حية وموثوقة وجديرة بالثقة.
وتُعدّ منظمة دعم وسائل الإعلام الأفغانية من الهيئات الداعمة لوسائل الإعلام في البلاد، وقد نشرت في السنوات الأخيرة، عقب عودة إدارة طالبان إلى السلطة، تقارير متعددة بشأن تزايد القيود على أنشطة وسائل الإعلام والصحفيين.




