أهم الأخبارسياسة

موج تعازي بعد مقتل حسيب پنجشيري، أحد قادة جبهة المقاومة الوطنية الأفغانية

أثار مقتل حسيب پنجشيري موجة من رسائل التعازي.

اعتبرت جبهة الحرية في أفغانستان مقتل حسيب پنجشيري، أحد قادة جبهة المقاومة الوطنية الأفغانية، خسارة لرفاقه، وقالت إن هذا الحدث لن يضعف إرادة معارضي إدارة طالبان في مواصلة النضال.

وأعلنت هذه الجبهة، مساء الخميس 29 أسد، في بيان صحفي، أن حسيب پنجشيري كان خلال السنوات الخمس الماضية يقاتل إلى جانب أعضاء جبهة المقاومة الوطنية ضد إدارة طالبان. وقدمت جبهة الحرية في أفغانستان تعازيها بوفاته إلى عائلته وقيادة جبهة المقاومة الوطنية وشعب أفغانستان.

وجاء في البيان أن مقتل حسيب پنجشيري يُعد خسارة لأعضاء جبهة المقاومة الوطنية ورفاقه. كما دعت جبهة الحرية في أفغانستان الناس إلى الحفاظ على تضامنهم وعدم التأثر بما وصفته بـ«الدعاية والحملات النفسية» التي تشنها إدارة طالبان.

وبالتزامن، قدّم كل من محمد محقق، وكريم خليلي، وسروَر دانش، تعازيهم في رسائل منفصلة بهذا الحدث. وذكر محمد محقق، زعيم حزب وحدة الشعب الإسلامي الأفغاني، حسيب پنجشيري بوصفه أحد «القوى المؤثرة في جبهة المقاومة الوطنية».

كما وصفه كريم خليلي، زعيم حزب وحدة أفغانستان الإسلامي، بأنه رمز لـ«الشجاعة والثبات والتضحية والإرادة في الدفاع عن الحرية والكرامة الإنسانية»، وقال إن اسمه وذكراه سيبقيان خالديْن بين مناضلي طريق الحرية.

وقدّم حزب العدالة والحرية في أفغانستان، بقيادة سروَر دانش، أيضًا، في بيان، التعازي في مقتل هذا القائد في جبهة المقاومة الوطنية إلى عائلته ورفاقه وشعب پنجشير و«جميع دعاة الحرية في البلاد». وأضاف الحزب أن هذا الحدث وقع في وقت تقع فيه أفغانستان تحت ظل «الاستبداد والاحتكار وقمع الحريات المدنية والسياسية».

وكان حسيب پنجشيري من الشخصيات المنتمية إلى جبهة المقاومة الوطنية الأفغانية، وهي الجبهة التي برزت بعد عودة إدارة طالبان إلى السلطة بوصفها أحد أبرز التيارات المسلحة المعارضة لهذه الإدارة، ولا سيما في ولاية پنجشير وبعض المناطق الأخرى.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى