جامعة «بَيام نور» الإيرانية تنشئ فرعًا دوليًا على معبر دوغارون الحدودي

في ظل القيود التعليمية المتواصلة المفروضة على النساء والفتيات في أفغانستان، أعلنت جامعة بَيام نور الإيرانية أنها ستنشئ فرعًا دوليًا في معبر دوغارون الحدودي، وهو مركز تقول إدارة الجامعة إنه مخصص لاستقطاب الطلاب الأفغان.
وقال محمد هادي أمين ناجي، رئيس جامعة بَيام نور الإيرانية، خلال زيارته إلى قضاء تايباد، إن الحدود المشتركة مع أفغانستان، ولا سيما هرات، مع دوغارون، توفر بيئة مناسبة لاستقطاب الطلاب الراغبين في مواصلة دراستهم في إيران. وأضاف أن البنية التحتية اللازمة لإنشاء هذا الفرع يجري إعدادها، معربًا عن أمله في أن يبدأ نشاطه حتى نهاية العام الجاري.
كما قال إن عودة حركة طالبان إلى السلطة وفرضها حظرًا على تعليم الفتيات والنساء في أفغانستان زاد من رغبة هؤلاء في متابعة الدراسة في جامعات بَيام نور الإيرانية. وبحسبه، يمكن لهذا المركز أن يتيح مواصلة الدراسة للطلاب الأفغان من الذكور والإناث.
من جانبه، وصف علي منظم إسماعيلبور، رئيس جامعة بَيام نور في محافظة خراسان رضوي، دوغارون بأنه أحد المراكز الاقتصادية المهمة في شرق إيران، وقال إن أكثر من 3500 مسافر إيراني وأجنبي يعبرون هذه الحدود يوميًا. وأضاف أن هرات تقع على بعد أقل من 130 كيلومترًا من دوغارون، وأن إنشاء هذا الفرع يمكن أن يؤدي دورًا في جذب الطلاب الأفغان.
ووفقًا لهذا المسؤول الجامعي، يدرس حاليًا أكثر من 1400 طالب وطالبة في جامعة بَيام نور في تايباد. كما اعتبر محافظ تايباد إطلاق هذا المركز فرصة للأفغان الراغبين في الدراسة في إيران، داعيًا إلى تنفيذ هذه الخطة سريعًا ضمن إطار القانون.
وقد حظرت إدارة طالبان، منذ عودتها إلى السلطة في أغسطس/آب 2021، تعليم الفتيات فوق الصف السادس، وكذلك دراسة النساء في الجامعات، وهي قيود واجهت انتقادات واسعة من دول مختلفة ومنظمات دولية. ويُعدّ معبر دوغارون في خراسان رضوي، مقابل معبر إسلام قلعة في هرات، أحد المسارات الرئيسية للتنقل والتبادل التجاري بين أفغانستان وإيران.




