ملايين الشباب في أفغانستان يواجهون الفقر والبطالة ومستقبلاً غامضاً

بالتزامن مع اليوم العالمي للشباب، يواجه ملايين الشباب في أفغانستان الفقر والبطالة وآفاقاً غامضة للمستقبل؛ وهو وضع سلّط الضوء بشكل أكبر على الضغوط التي تثقل كاهل هذه الفئة، قبيل مرور خمس سنوات على سيطرة إدارة طالبان.
وما يزال عدد من الشباب، رغم سنوات من التعليم واكتساب المهارات، غير قادرين على الحصول على المكانة المناسبة لهم في المجتمع وسوق العمل. وقد أدى ذلك إلى حرمان جزء منهم من الوصول إلى فرص عمل تتناسب مع قدراتهم.
ونتيجة لذلك، اتجه بعض الشباب إلى الأعمال الشاقة والمهن غير المتخصصة، فيما اضطر آخرون إلى الهجرة إلى دول أخرى. وتكشف هذه المسارات بصورة أوضح الصعوبات الاقتصادية والاجتماعية التي تواجه الشباب.
ولا تقتصر حاجة شباب أفغانستان على إيجاد عمل فحسب، إذ إنهم يطالبون بالتعليم والعمل اللائق والفرص المتساوية وإمكانية بناء مستقبل في بلدهم.
ويُحتفى باليوم العالمي للشباب سنوياً في 12 أغسطس/آب. ويهدف هذا اليوم إلى إبراز دور الشباب والتحديات التي يواجهونها، وضرورة توفير فرص متساوية لمشاركة هذه الفئة في تنمية المجتمعات.




