ادعاء 19 هجوماً لمعارضي طالبان خلال 10 أيام وسط صمت الإدارة

تدعي جبهات المعارضة المسلحة لطالبان أنها نفذت 19 هجوماً خلال الفترة من 8 إلى 18 أسد في 9 ولايات من البلاد، أسفر عن مقتل 33 عضواً من طالبان وإصابة 34 آخرين. تُطرح هذه الادعاءات في وقت تتحدث فيه إدارة طالبان باستمرار عن ضمان سيادتها الكاملة. وفقاً لإعلان جبهة الحرية، نفذت الجبهة سبعة هجمات في ولايات فارياب وننجرهار وبادخشان وقندوز، وأسفرت عن مقتل 16 من طالبان وإصابة 19 آخرين. كما زعمت الجبهة أنها استولت على عدة معسكرات طالبان في بادخشان. كما ادعت جبهة متحد بقيادة سميع السادات تنفيذ 10 هجمات في الولايات بغلان وفارياب وقندهار وهلمند وبادغيس وبادخشان وغور خلال الأيام العشرة الماضية، مما أسفر عن مقتل 15 من طالبان وإصابة 15 آخرين. وأعلنت جبهة المقاومة مقتل اثنين من طالبان في هجوم في هرات، وادعى القسم العسكري لعملية المسار الأخضر بقيادة أمرالله صالح أنهم هاجموا قافلة نفط لطالبان في سالينغ. لم تؤكد إدارة طالبان سوى الاشتباكات في منطقتي زيباك ويفتل في بادخشان، لكنها رفضت أو لم تعلق على استيلاء المعسكرات والادعاءات الأخرى المتعلقة بالخسائر. وقال محمد إسماعيل عزنوي، والي طالبان في بادخشان، إن “الأعداء الداخليين والخارجيين” غير قادرين على زعزعة سيادتهم. وكان ذبيح الله مجاهد، المتحدث باسم إدارة طالبان، قد صرح سابقاً بعدم وجود أي جماعة مسلحة معارضة في أفغانستان، وحصر نشاط هذه الجبهات في الشبكات الاجتماعية. ومع ذلك، تعيد الادعاءات الجديدة لجبهات المعارضة إبراز موضوع مدى سيطرة طالبان الأمنية في الولايات المختلفة.




