في الذكرى الخامسة لحكم طالبان: أفغانستان تحتل المركز الأسوأ عالمياً في وضع النساء

تُظهر تقارير جديدة لمعهد «النساء والسلام والأمن» في جامعة جورجتاون أن أفغانستان تحتل أسوأ وضع للنساء من بين 181 دولة حول العالم، وهو نتيجة تتبعها تقارير الأمم المتحدة التي تصف تصاعد القيود المفروضة على النساء والفتيات في البلاد.
وقد أشارت الأمم المتحدة والهيئات الدولية خلال السنوات الخمس الماضية مراراً إلى تراجع المساعدات الخارجية، وتدهور الوضع الاقتصادي، والهجمات المتفرقة من جماعات المعارضة كجزء من الأزمات المستمرة في أفغانستان. وتشدد هذه التقارير على القيود الواسعة التي تُفرض على التعليم، والعمل، والمشاركة الاجتماعية للنساء.
وفي هذا السياق، قال ذبيح الله مجاهد، المتحدث باسم حكومة طالبان، إن الحكومة واجهت في السنوات الأولى تحديات اقتصادية وعقبات دبلوماسية وعودة واسعة للاجئين، لكنه ادعى أن «الأمن الشامل» قد تحقق في البلاد وتم إنشاء نظام يستند إلى «الشريعة الإسلامية». ووصف مجاهد أداء طالبان خلال خمس سنوات بأنه ذو «مسار جيد».
وأضاف مجاهد أن كابول أدرجت علاقاتها مع بعض الدول «بشكل مرضٍ» وتسعى لتوسيع التفاعل الدبلوماسي. مع ذلك، وبعد ما يقارب خمس سنوات من سيطرة طالبان على أفغانستان، تُعد روسيا الدولة الوحيدة التي اعترفت بحكومتها رسمياً، بينما تواصل المجتمع الدولي التأكيد على احترام حقوق الإنسان، وتشكيل حكومة شاملة، ومحاربة الإرهاب.
وطالبت حكومة طالبان بتسلم مقعد أفغانستان في الأمم المتحدة، ورفع العقوبات، وإطلاق الأصول المجمدة، في حين تؤكد الجهات الدولية أن استمرار القيود على حقوق الإنسان، وخاصة ضد النساء، يعد من العوائق الأساسية أمام تطبيع العلاقات مع العالم.




