طالبان تحتفل بمرور خمس سنوات على عودتها وتؤكد تحقيق الأمن الشامل

بينما تقترب إدارة طالبان من إتمام خمس سنوات على عودتها إلى السلطة، ولا تزال تواجه تحديات تتعلق بالشرعية الدولية، يؤكد ذبيح الله مجاهد، المتحدث الرسمي باسم الإدارة، أن الأمن الشامل هو الإنجاز الأبرز في فترة حكمهم.
وفي مقابلة مع قناة طلوع نيوز، قال مجاهد إن طالبان واجهت في السنوات الأولى عقبات دبلوماسية، مشاكل اقتصادية وعودة واسعة للاجئين، لكنه ادعى أنه خلال هذه الفترة تم توفير الأمن في كافة أنحاء البلاد وتم إنشاء نظام مبني على الشريعة الإسلامية.
وأضاف أن جميع القوانين والقرارات الآن تُتخذ وفق الشريعة، مشيراً إلى أن هذا كان أحد طموحات شعب أفغانستان. كما أشار المتحدث باسم طالبان إلى أن كابول تمكنت من إدارة علاقاتها مع عدد من الدول وتسعى لتوسيع التفاعلات الدبلوماسية والاقتصادية.
وعلى الرغم من هذه الادعاءات، لم تعترف سوى روسيا حتى الآن بإدارة طالبان رسمياً. وتعتبر المجتمع الدولي أن احترام حقوق الإنسان، تشكيل حكومة شاملة، ومكافحة الإرهاب هي شروط أساسية للتعامل الرسمي مع هذه الإدارة. في المقابل، تطالب طالبان بمنح أفغانستان مقعدها في الأمم المتحدة، رفع اسمها عن قوائم العقوبات، وإطلاق أصول أفغانستان المجمدة.




