منظمة الصحة العالمية تحذر من أزمة في النظام الصحي الأفغاني بسبب القيود وتراجع الدعم الدولي

حذرت منظمة الصحة العالمية من أن النظام الصحي في أفغانستان يواجه تحديات جمة نتيجة نقص العاملات الطبيّات، وتراجع المساعدات الدولية، وقيود إدارة طالبان على تعليم النساء والفتيات؛ مما جعل وصول ملايين الأشخاص إلى الخدمات الصحية مهددًا بالخطر.
قال إدوين سينيزا سالفادور، ممثل المنظمة في أفغانستان، يوم الثلاثاء 13 أغسطس خلال مراسم الكشف عن خطة استراتيجية قطاع الصحة الخمسية لإدارة طالبان، إن تحسين جودة الخدمات الصحية والوصول إليها لا يتحقق فقط من خلال بناء المستشفيات والمراكز الصحية.
وأكد أن تعزيز النظام الصحي يتطلب الاستثمار في قطاعات التعليم، والتغذية، والمياه النظيفة الصالحة للشرب، والدعم الاجتماعي؛ وهي قطاعات تؤثر مباشرة على الوضع الصحي للسكان.
وأضاف ممثل منظمة الصحة العالمية أن تنفيذ هذه الاستراتيجية لن يكون ممكنًا دون تعاون وثيق بين الجهات الصحية، وسكان المناطق، والمانحين الدوليين، وضمان موارد مالية مستدامة.
يُذكر أن منظمة الصحة العالمية كانت قد أعلنت سابقًا أنه نتيجة لتراجع المساعدات الدولية، تم إغلاق أكثر من 400 مركز صحي في أفغانستان خلال عام 2025؛ وهو ما أدى إلى اضطراب واسع في تقديم الخدمات العلاجية في عدد من الولايات والمناطق.




