دولي

ارتفاع حصيلة قتلى تدفق المهاجرين إلى سبتة إلى 72 قتيلاً

أعلنت السلطات المحلية في سبتة أن عدد القتلى جراء التدفق الواسع للمهاجرين إلى هذا الإقليم الإفريقي التابع لإسبانيا ارتفع إلى 72 شخصاً، فيما يخضع أكثر من ألف شخص آخر للعلاج.

وبحسب وكالة رويترز، قال ميغيل أنخيل بيريز، ممثل الحكومة الإسبانية في سبتة، يوم الأحد (11 أغسطس) إن الوضع تحسن نسبياً مقارنة بالأيام الأولى، لكن التعامل مع تداعيات هذا الحدث لا يزال مستمراً.

وفي الوقت نفسه، قال خوان خوسيه فيفاس، رئيس الحكومة المحلية في سبتة، لصحيفة «إل بايس» إن مشرحة المدينة استقبلت 88 جثة. ووفقاً لرويترز، تشمل هذه الأرقام بالإضافة إلى ضحايا التدفق خلال يومين، حالات وفاة المهاجرين في البحر وعلى الحدود خلال الأسبوعين الماضيين. وأوضح فيفاس أن عدداً من المهاجرين غرقوا أثناء محاولتهم تسلق حاجز الموج وفاصل الحدود، فيما سُحق آخرون وسط الازدحام.

ووفقاً للتقرير، دخل بين 50 إلى 60 ألف شخص من المغرب إلى سبتة خلال اليومين الأخيرين من الأسبوع الماضي، في حين أعلنت الحكومة المغربية أن الرقم حوالي 40 ألفاً. وتمت إعادة أكثر من 48 ألف شخص خلال أول 48 ساعة، جميعهم من المواطنين المغاربة، إلا أن مئات المهاجرين من دول إفريقية أخرى ما زالوا موجودين في المدينة.

وفي الوقت نفسه، صرحت السلطات الإسبانية أن 1135 شخصاً حاولوا دخول مدينة مليلية، الإقليم الإفريقي الآخر لإسبانيا، لكنهم تراجعوا بعد اشتباك مع الشرطة المحلية. وحدث هذا التدفق بعد أن قضت المحكمة العليا الإسبانية بأن المهاجرين الذين يدخلون سبتة ومليلية عن طريق البحر لا يجب أن يُرحلوا فوراً دون التحقق من هويتهم ودراسة طلبات اللجوء.

تقع سبتة في شمال المغرب ويبلغ عدد سكانها حوالي 84 ألف نسمة، وتعد جنباً إلى جنب مع مليلية من بين الأقاليم الإفريقية القليلة التي تابعة لإسبانيا، وكانت دائماً من المسارات الرئيسية لدخول المهاجرين إلى أوروبا.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى