سقوط حافلة ركاب في الجزائر يخلف 27 قتيلاً ويُعلن 3 أيام حداد رسمي

وقع حادث سقوط حافلة ركاب في الجزائر يوم الجمعة عندما انحرفت الحافلة عن طريقها في منطقة «الكرمة» على بعد حوالي 50 كيلومتراً من الجزائر العاصمة، أثناء رحلتها من مدينة سطيف إلى العاصمة الجزائر.
ووفقاً للتقارير الإعلامية، تم إرسال فرق الإنقاذ فوراً إلى موقع الحادث، وتم نقل الجرحى بواسطة سيارات الإسعاف إلى المستشفيات القريبة. وشدد محمد صديق آيت مسعودن، وزير الصحة الجزائري، على أن هناك احتمالاً لارتفاع عدد القتلى.
وأفادت قناة «النهار» أن رئيس الوزراء الجزائري، صفيي غريب، زار عدداً من الجرحى في مستشفى جامعة بومرداس.
وأعلن عبد المجيد تبون، رئيس جمهورية الجزائر، ثلاثة أيام حداد رسمي عقب الحادثة. واصفاً مرتكبي الحوادث المرورية بـ«مجرمي الطرق والإرهابيين» في بيان صدر عن مكتبه الرسمي عبر منصات التواصل الاجتماعي، مؤكداً أن السلطات القضائية ستتخذ إجراءات صارمة ضد المسؤولين عن هذا الحادث بمجرد انتهاء التحقيقات.
وأعلنت إدارة الحماية المدنية الجزائرية أن الحافلة انحرفت عن الطريق لأسباب مجهولة. وبحسب إحصائيات الجهات المختصة بالأمن المروري في البلاد، فإن العوامل البشرية، لا سيما السرعة المفرطة، تعد من أهم أسباب الحوادث المرورية في الجزائر.
وبحسب الإحصائيات الرسمية، فقد لقي 3,838 شخصاً حتفهم في حوادث مرورية بالجزائر خلال العام الماضي، بينما أصيب أكثر من 37,000 آخرين بجروح. وتعد الحادثة الأخيرة أكثر حوادث الطرق دموية في البلاد خلال السنوات الأخيرة؛ حيث شهد أغسطس من العام الماضي حادث سقوط حافلة إلى وادٍ بالقرب من الجزائر العاصمة أسفر عن مقتل 18 شخصاً وإصابة 21 آخرين.




