المنظمة الدولية للهجرة تحذر من زيادة خطر الاتجار بالبشر بسبب عمليات الترحيل الواسعة

أعلنت المنظمة الدولية للهجرة (IOM) أن ارتفاع أعداد عودة الأفغان في ظل محدودية فرص المعيشة والخدمات الأساسية يزيد بشكل ملحوظ من خطر الاتجار بالبشر والاستغلال. وقالت المنظمة يوم الخميس 8 أغسطس، بالتزامن مع اليوم العالمي لمكافحة الاتجار بالبشر، إن حجم العودة الحالي إلى أفغانستان يتجاوز القدرة التي يمكن إدارتها بفعالية دون دعم دولي واسع. وأكد ميهيونغ بارك، رئيس بعثة المنظمة الدولية للهجرة في أفغانستان، أن العديد من العائدين يدخلون البلاد بإمكانيات محدودة ويواجهون صعوبات جدية في الحصول على فرص العمل، والمأوى، والخدمات الأساسية. وأضاف أنه في حال لم تُوفر ظروف معيشية مستدامة داخل البلاد، فإن عددًا من هؤلاء قد يلجأون إلى رحلات خطرة وغير قانونية، تعرضهم للاتجار بالبشر، والتهريب، وأنواع الاستغلال المختلفة. وأوضحت المنظمة الدولية للهجرة أن دعم العائدين والمجتمعات المضيفة ليس مجرد عمل إنساني فحسب، بل يمكن أن يساهم في تحقيق الاستقرار وتقليل التعرض للخطر في أفغانستان. ودعت المنظمة المجتمع الدولي إلى تقديم المزيد من التعاون والدعم لإدارة موجة العودة.




