إطلاق سراح بشير هاتف بعد عام من السجن بدون الوصول إلى محامٍ

أُطلق سراح بشير هاتف، الصحفي والناشط الإعلامي، بعد قضائه عاماً في السجن في بجرام؛ وهي فترة شهدت، وفقاً للجهات الداعمة للإعلام، حرمانه من أبسط الحقوق القانونية.
أعلن مركز الصحفيين الأفغان أن هاتف اعتُقل في الثاني من أغسطس 2025 من قبل قوات الاستخبارات وإدارة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر التابعة لحكومة طالبان، إلى جانب شكيب أحمد نظري وأبوذر صارم سرپلي في كابل. ووفقاً للمركز، فقد حكمت المحكمة العسكرية بإدارة الاستخبارات عليه بالسجن لمدة عام بتهمة “الترويج ضد حكومة طالبان”.
وأكد مركز الصحفيين الأفغان أن هاتف حُرم من حق الوصول إلى محامٍ خلال اعتقاله ومحاكمته، وأن المحكمة حكمت عليه بالسجن دون حضور محامٍ.
كما اعتبرت منظمة دعم الإعلام في أفغانستان أن الإجراءات القضائية التي تعرض لها هاتف وغيرهم من الصحفيين المعتقلين مخالفة لمبادئ العدالة، مشيرة إلى أن الصحفيين في ظل حكم طالبان يواجهون اتهامات غير شفافة ولا تتاح لهم فرص كافية للدفاع أو استئناف الأحكام.
وقال مجيب خلوتگر، المدير التنفيذي لمؤسسة دعم وسائل الإعلام الحرة في أفغانستان “ني”، إن الصحفيين المعتقلين لا يحظون بمحاكمات عادلة وإن الاعتقالات تتم دون قانون واضح.
حتى الآن، لم تصدر إدارة طالبان أي توضيحات بشأن تفاصيل اعتقال، أو محاكمة، أو سبب إطلاق سراح بشير هاتف. في السنوات الأخيرة، شهدت أفغانستان زيادة في اعتقال الصحفيين وفرض قيود على النشاط الإعلامي، ما أثار ردود فعل واسعة من المؤسسات المحلية والدولية.




