أهم الأخباردولي

بريطانيا تعين ستيفن داوتي مسؤولا عن ملف أفغانستان وسط تحديات حقوقية وإنسانية

عينت الحكومة البريطانية ستيفن داوتي وزير دولة مسؤول عن شؤون أفغانستان وباكستان والشرق الأوسط وشمال أفريقيا، في تعيين يأتي في ظل استمرار القيود التي تفرضها حركة طالبان على النساء والفتيات واستمرار المساعدات الإنسانية التي تقدمها لندن لأفغانستان.

بدأ داوتي عمله في 21 يوليو، وذكر في رسالة له على موقع أكس أنه سيتولى مسؤولية الإشراف على ملفات أفغانستان وباكستان والعقوبات والشؤون القنصلية وإدارة الأزمات. وأضاف أن مهامه ستشمل أيضاً دعم المواطنين البريطانيين في الخارج والتعاون مع الحكومات المحلية والمجالس في جميع أنحاء بريطانيا.

وبحسب بيان وزارة الخارجية والكومنولث والتنمية البريطانية، كان داوتي قد شغل سابقاً منصب وزير مسؤول عن شؤون أوروبا وأمريكا الشمالية والأقاليم ما وراء البحار. كما تعاون سابقاً مع منظمات إنسانية من بينها “وورلد فيجن” و”أوكسفام”، ثم عمل متحدثاً باسم شؤون الخارجية لحزب العمال.

ويأتي هذا التعيين في وقت تنتقد فيه بريطانيا سياسات حركة طالبان، خاصة القيود الواسعة على تعليم وعمل وحضور النساء والفتيات اجتماعياً، لكنها في الوقت نفسه تبقى واحدة من أبرز المانحين للمساعدات الإنسانية لأفغانستان.

وقال ريتشارد ليندزي، المبعوث الخاص لبريطانيا لشؤون أفغانستان، الشهر الماضي إن بلاده خصصت 154 مليون جنيه إسترليني كمساعدات إنسانية لأفغانستان خلال العام الماضي. وأضاف أن ما لا يقل عن نصف هذا المبلغ قد تم صرفه من خلال وكالات الأمم المتحدة ومنظمات الإغاثة لتقديم الخدمات الصحية والمساعدات الغذائية ودعم النساء والفتيات.

وأعلنت الحكومة البريطانية أيضاً تخصيص 105 ملايين جنيه إسترليني سنوياً لأفغانستان خلال الفترة من 2026 إلى 2029. وستوجه هذه المساعدات إلى قطاعات الصحة والتغذية والتعليم والمعيشة ودعم المواطنين الضعفاء، بينما تستمر القيود التي تفرضها حركة طالبان في تشكيل التحدي الأساسي أمام تحسين الوضع الحقوقي والاجتماعي للنساء في البلاد.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى