قائد جبهة «سُباهي ميهن» ينفي اعتقال عناصره في بادغيشان

قيوم ملنگ، قائد جبهة «سُباهي ميهن»، نفى اعتقال قواته في بادغيشان، بعد خمسة أيام من هجوم مجموعته على منطقة يفتل السفلى بمحافظة بادغيشان. وأصدر ملنگ بياناً صوتياً أكد فيه سلامته وسلامة عناصره، ورفض الادعاءات التي أوردتها حركة طالبان حول اعتقال أعضاء هذه الجبهة.\n\nوفي يوم الأربعاء، ٣١ سرطان، قال ملنگ: «أنا بصحة جيدة تماماً. لا تنخدعوا بدعاية العدو. نحن جميعاً بخير وبصحة جيدة.» وأكد أن الجبهة تواصل تنفيذ خططها المحددة، وأن أعضائها «يفضلون الحرية على أي شيء آخر».\n\nوقد تأسست جبهة «سُباهي ميهن» مؤخراً وشنّت هجوماً مباغتاً استولت خلاله على السيطرة لفترة وجيزة على منطقة يفتل السفلى، قرب مدينة فيض آباد عاصمة بادغيشان. وذلك بعد أن دخل المهاجمون بعض المباني الحكومية، وأخذوا معدات عسكرية معهم، ورفعوا علم الجبهة على عدد من المباني.\n\nوعقب هذا الحدث، أعلنت إدارة طالبان اعتقال عدد من الأشخاص المرتبطين بهذه الجبهة. إلا أن ملنگ نفى هذا الادعاء في أول بيان صوتي له ودعا أنصاره إلى عدم تصديق التصريحات التي تصدرها طالبان.\n\nرداً على هذا الهجوم، أرسلت حركة طالبان فصيح الدين فطرت، رئيس أركان جيشها، إلى بادغيشان. وادعى فطرت أن قوات الحركة تمكنت من كبح الهجوم ومنع المهاجمين من تحقيق أهدافهم، مشيراً إلى أنه كان على علم بالخطة الهجومية وسافر من كابول إلى بادغيشان بعد تلقيه التقارير.\n\nكما كتب حيات الله مهاجر فرهي، نائب وزير الإعلام والثقافة في إدارة طالبان، في منشور على شبكة التواصل الاجتماعي “إكس”، أن قوات الأمن في إدارته متيقظة تجاه التهديدات، وأن الذين يعوقون التنمية الاقتصادية في أفغانستان بحسب زعمه، «لا يستحقون أية رحمة».\n\nتعتبر منطقة يفتل السفلى من المناطق الهامة في محافظة بادغيشان، وسيطرة مجموعة معارضة لحركة طالبان عليها لساعات قليلة كانت من أبرز الأحداث الأمنية الأخيرة في هذه المحافظة.




