ادعاء اعتقال و ضغوط على الشباب في بدخشان بعد اشتباكات يفتل نهاية

زعم جبهة قوات الوطن أن إدارة طالبان، بعدما فقدت السيطرة على مديرية يفتل نهاية في ولاية بدخشان، قامت باعتقال العشرات من الشباب المدنيين بتهمة التعاون مع هذه الجبهة وفرضت عليهم ضغوطًا. في بيان صدر يوم الأحد، 28 سرطان، قالت الجبهة إن الأشخاص المعتقلين لا علاقة لهم بهذه الاتهامات، وإنهم تعرضوا للاعترافات القسرية. وأوضحت الجبهة أن هذا الإجراء يأتي كرد فعل من إدارة طالبان على سقوط يفتل نهاية. وأضاف البيان أن أعمال الانتقام ضد المدنيين في بدخشان قد تصاعدت بعد هذا الحدث، مؤكدة أن المدنيين الأبرياء هم المستهدفون بهذه الضغوط. طالبت جبهة قوات الوطن منظمات حقوق الإنسان والهيئات المشرفة على أوضاع الحرب بمتابعة والتحقيق في سلوك طالبان تجاه المدنيين. وادعت الجبهة أيضًا أنه في بعض التسجيلات المصورة يوجد مشاهد تُظهر تعاملًا غير إنساني وأخذ اعترافات قسرية من المدنيين. حتى الآن، لم تصدر إدارة طالبان أي رد على هذه الادعاءات.




