نصير أحمد فائق ينتقد اعتقال النساء في ظل حكم طالبان ويؤكد وقوع انتهاكات جسدية وجنسية

نصير أحمد فائق، القائم بأعمال ممثلية أفغانستان لدى الأمم المتحدة، انتقد اعتقال النساء والفتيات بتهمة «سوء الحجاب»، مؤكداً أن أداء إدارة طالبان يتعارض بوضوح مع مبادئ العدالة وسيادة القانون. وأشار إلى أن التقارير المتوفرة تظهر أن بعض المعتقلات في مراكز الاحتجاز تعرضن للعنف الجسدي والجنسي.
وكتب فائق يوم الأحد 28 حزيران على صفحته في منصة إكس (تويتر سابقاً) أن هناك، بالإضافة إلى الاعتقالات التعسفية، تقارير عن ضغوط تمارس على النساء وعائلاتهن للقبول بالزواج القسري. وقال إن هذه الإجراءات لا تنتهك فقط كرامة المرأة الإنسانية، بل تضع أيضاً مزاعم طالبان في تأمين الأمن وتنفيذ العدالة تحت السؤال.
وطالب القائم بأعمال ممثلية أفغانستان في الأمم المتحدة برد واضح حول سؤال ما إذا كانت قيادة طالبان على دراية بسلوك قواتها، أم أن هذه الأفعال تتم بتوجيه منهم. وأكد أن استمرار هذه الحالة يضر بشدة بالثقة العامة.
كما أشار فائق إلى أن الإعفاء من الملاحقة القانونية للمناصرين لطالبان وتطبيق القانون الانتقائي على المواطنين العاديين هو دليل على غياب العدالة الهيكلية في البلاد. ويعتقد أن استمرار هذا النهج يزيد الفجوة بين الناس وإدارة طالبان ويعمّق أزمة عدم الثقة.




