أهم الأخبارالخبر الثانويسياسة

الأمم المتحدة تؤكد استمرار علاقة القاعدة مع طالبان في أفغانستان

قال ألكسندر زويف، رئيس مكتب مكافحة الإرهاب في الأمم المتحدة، إن شبكة القاعدة، رغم تراجع نشاطها، لا تزال موجودة في أفغانستان وتحافظ على علاقاتها المعقدة مع مسؤولي إدارة طالبان. وأكد أن فرع خراسان لتنظيم داعش وحركة طالبان باكستان هما أكثر الجماعات الإرهابية نشاطًا في البلاد حالياً.

وأوضح زويف في حديث لوكالة الأنباء الروسية «تاس» أن أفغانستان كانت منذ عقود مكانًا تقليديًا لنشاط جماعات متطرفة متعددة. يأتي هذا التقييم في وقت تتخذ فيه إدارة طالبان موقفًا يدعي عدم السماح باستخدام الأراضي الأفغانية ضد دول أخرى، وهو ادعاء يتناقض مع تقارير دولية.

في الوقت ذاته، اعتبر سيرجي لافروف، وزير الخارجية الروسي، فرع خراسان لداعش أكبر تهديد لوسط آسيا، وحذر من أن هذه الجماعة تسعى الطموحة لاستخدام الأراضي الأفغانية كمركز لإقامة خلافة. وأشاد في اجتماع حول منع تمويل الأسلحة للإرهابيين في وسط آسيا بطابع هذه التهديدات العابرة للحدود، وهو موضوع أشار إليه زويف أيضًا.

ورغم توسيع العلاقات بين موسكو وإدارة طالبان، لا تزال السلطات الروسية تعبر عن مخاوف أمنية تجاه الوضع في أفغانستان. وصرح فلاديمير بوتين، الرئيس الروسي، في وقت سابق أن موسكو ليست غير مبالية بالتهديدات الناشئة من أفغانستان.

في السياق نفسه، أكد آصف دراني، الممثل الخاص السابق لباكستان لشؤون أفغانستان، أنه طالما تُستخدم الأراضي الأفغانية ضد الدول المجاورة فلن يتم الاعتراف بإدارة طالبان، وستواجه عملية تطبيع علاقاتها مع المجتمع الدولي عقبات. وأضاف أن وجود الجماعات المسلحة مثل حركة طالبان باكستان، وداعش خراسان، والحركة الإسلامية لتركستان الشرقية، والحركة الإسلامية لأوزبكستان، والجيش التحرري بلوشستان، هي من العوامل الرئيسية التي تواصل عزلة أفغانستان دوليًا.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى