أهم الأخبارسياسة

ضحايا قضية إبشتاين يصفون لقاءهم مع تاد بلانش بأنه استعراضي ومهين

وصف عدد من ضحايا قضية جيفري إبشتاين اللقاء الأخير لهم مع “تاد بلانش”، القائم بأعمال نائب المدعي العام الأمريكي، بأنه إجراء شكلي أكثر منه محاولة جدية لتحقيق العدالة. واعتبروا هذا اللقاء “مهينًا” و”استعراضيًا”.

وفقًا لتقرير نشره موقع أكسيوس الأمريكي، عُقد الاجتماع يوم الخميس الماضي. وقال الضحايا إن بلانش قضى جزءًا كبيرًا من وقت الاجتماع في إجابات عامة ومتملصة، ولم يتم الحوار بشكل عميق ومحدد حول متابعة الإجراءات القضائية.

ويرى الضحايا أن عقد هذا الاجتماع كان يهدف أكثر إلى كسب تأييد السيناتور “توم تيليس”، العضو في الحزب الجمهوري، الذي كان قد أعلن أن تصويته بالموافقة في لجنة القضاء في مجلس الشيوخ لتثبيت بلانش مرهون بلقائه بالضحايا. وكان معارضة عضو جمهوري آخر في اللجنة قد تعرقل عملية تثبيت بلانش.

قالت “آني فارمر”، إحدى ضحايا القضية، إن سلوك بلانش في الاجتماع كان مختلفًا بشكل واضح عن تصريحات بلانش في جلسة الاستماع العامة في مجلس الشيوخ، ووصفت تصرفاته بأنها “وقحة وغير ملتزمة تجاه الضحايا”. كما صرح “داني بينسكي” لوسائل الإعلام بأن اللقاء لم يحقق نتائج ملموسة وخفّض من أمله السابق. وأوضحت “إليزابيث شتاين” أن هذا اللقاء كان يتعلق أكثر بترقية بلانش الوظيفية وليس بالاستجابة لمطالب الضحايا.

في المقابل، وصف المتحدث باسم وزارة العدل الأمريكية هذا الاجتماع بأنه “تمهيدي وبناء”، وأضاف أن بلانش أجاب على الأسئلة وشرح متطلبات استمرار التحقيقات. وقال إن كبار المسؤولين في وزارة العدل، وعملاء خاصين من مكتب التحقيقات الفيدرالي، وممثلي خدمات دعم الضحايا كانوا أيضًا حاضرين في الاجتماع.

اعترف بلانش في هذا الاجتماع بأنه لا يمكنه ضمان فتح قضايا جديدة. وأكد أنه إذا ظهرت معلومات جديدة، ستتم المزيد من التحقيقات، لكنه في الوقت الحالي لا تملك الحكومة أدلة كافية لمقاضاة أشخاص آخرين مرتبطين بدائرة إبشتاين.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى