سكان بامير يطالبون بإنشاء مدرسة ثانوية معيارية مع سكن داخلي لتوفير التعليم

يقول سكان إدارة بامير في ولاية بدخشان إن غياب مدرسة ثانوية معيارية مجهزة بسكن داخلي يعد أحد المشاكل التعليمية الأساسية في هذه المنطقة النائية، ويطالبون إدارة طالبان بالتحرك عاجلاً لإقامة مثل هذا المركز.
وبحسبهم، ورغم تنفيذ بعض المشاريع التنموية وزيادة الاهتمام بمناطق بامير في السنوات الأخيرة، لا يزال لا يوجد مركز تعليمي مجهز بسكن داخلي للطلاب، وهو ما أدى إلى حرمان عدد كبير من الأطفال من مواصلة التعليم.
ويضيف السكان أن المسافات الطويلة بين القرى والمدارس، وصعوبة الطرق المواصلية، وارتفاع مستوى مياه البحيرات، جعلت التنقل المنتظم للطلاب شبه مستحيل. وقال أحد سكان وادي واخن في بامير الصغيرة إن المسافة بين بعض مجالس القرى والمناطق السكنية تصل إلى أربع ساعات سيراً على الأقدام، مما شكل عقبة كبيرة أمام تنقل الطلاب.
يقول خالد، طفل يبلغ من العمر 12 عاماً في المنطقة، إنه يود الذهاب إلى المدرسة، لكنه لم يتمكن من مواصلة تعليمه بسبب بُعد الطرق. كما يؤكد شيوخ القبائل في بامير أن هناك ثمانية مجالس قرى نشطة في بامير الصغيرة، لكن ثلاث مدارس ثانوية موجودة تعاني من نقص في المعدات الدراسية وغياب المعلمين.
وأفاد مولوي عبد الحق، مدير بامير، أن إنشاء مدرسة ثانوية مجهزة بسكن داخلي هو من المطالب الأساسية لسكان هذه الإدارة، وأنه قد تم طرح هذا الموضوع مع إدارة التعليم في بدخشان. ومع ذلك، يشدد السكان على أن الوعود وحدها غير كافية، ويجب على إدارة طالبان اتخاذ خطوات عملية وفورية لضمان حق الأطفال في التعليم في هذه المناطق المحرومة.
تُعتبر بامير واحدة من أكثر مناطق بدخشان ناءً وبرودة، وتقيد محدودية البنية التحتية التعليمية فيها فرص التعليم المتكافئة للأطفال في هذه المنطقة على مدى سنوات طويلة.




