كشف تصرفات صادمة لقوات العمليات الخاصة البريطانية في أفغانستان

أعلنت لجنة التحقيق الأفغانية في بريطانيا أن قوات العمليات الخاصة البريطانية خلال مهامها في أفغانستان كانت ترفع السجناء الأفغان باستخدام رافعة سيارة للترفيه ثم تنزلهم مرة أخرى. تم الكشف عن هذه الحادثة في إطار التحقيقات الرسمية المتعلقة بأداء العسكريين البريطانيين في أفغانستان.
ووفقًا لنتائج هذه اللجنة، فإن كل جندي يعبر عن قلقه بشأن عمليات القتل خارج القانون كان يُعتبر “شريكًا أو مؤيدًا لطالبان”. وبحسب الشهود، خلق هذا النهج جوًا من الصمت والخوف بين القوات.
شهد كل من مونيكا غارنيل، الصحفية السابقة، وكريستوفر جرين، عضو قوات الاحتياط بالجيش البريطاني، أمام لجنة التحقيق، حيث قدموا تفاصيل حول كيفية تعامل قوات العمليات الخاصة مع المعتقلين وأيضًا عن الأجواء السائدة داخل الوحدات العسكرية.
قال كريستوفر جرين للجنة إن قوات العمليات الخاصة البريطانية في عام 2012 قتلت ثلاثة إخوة من الفلاحين بإطلاق النار عليهم. وأضاف أنه بعد هذه الحادثة، تم دفع مبلغ 3,634 جنيهًا إسترلينيًا كمعونة إلى والدة الإخوة الثلاثة.
تُعد لجنة التحقيق الأفغانية، التي أنشأتها الحكومة البريطانية، مسؤولة عن فحص الاتهامات المتعلقة بالقتل خارج القانون وسلوك قوات العمليات الخاصة خلال التواجد العسكري في أفغانستان. ويمكن لهذا التقرير أن يحمل عواقب قانونية وسياسية داخل بريطانيا.




