السعودية تطالب باتخاذ إجراءات عملية لتمكين المرأة في العالم الإسلامي

في المؤتمر التاسع لوزيرات المرأة في منظمة التعاون الإسلامي الذي عقد في باكستان، دعت رئيسة الوفد السعودي، ميمونة الخليلي، الدول الأعضاء إلى اتخاذ إجراءات عملية وبرامج محددة لتمكين النساء وزيادة مشاركتهن في الأسرة والمجتمع.
وقالت ميمونة الخليلي، التي تشغل في الوقت نفسه منصب الأمين العام لمجلس شؤون الأسرة في السعودية، إن دور المرأة في التنمية الاقتصادية والاجتماعية وترسيخ أساس الأسرة مهم للغاية. وأضافت أن هناك مبادرات متعددة لتعزيز مكانة المرأة في الدول الإسلامية، معربة عن أملها في أن تتجاوز هذه المقترحات مرحلة النقاش لتصبح واقعًا عمليًا.
وأوضحت المسؤولة السعودية أن التقارير المقدمة في المؤتمر تظهر أن الدول الأعضاء أحرزت تقدمًا في مجال تمكين المرأة، ومع ذلك، هناك حاجة إلى برامج أوسع وجهود عملية أكثر لتحقيق الأهداف المرسومة.
وأكدت الخليلي أن الحكومات الأعضاء يجب أن توفر المزيد من الفرص لحضور النساء ومشاركتهن في مختلف المجالات الاجتماعية والاقتصادية لتعزيز دورهن في نمو واستقرار المجتمعات الإسلامية.
وتأتي هذه التصريحات في وقت أعلنت وزارة الموارد البشرية والتنمية الاجتماعية السعودية سابقًا عن زيادة نسبة مشاركة النساء في سوق العمل. ووفقًا للإحصائيات التي نشرتها الوزارة، ارتفعت نسبة مشاركة المرأة في القوى العاملة في السعودية من نحو 17% عام 2017 إلى ما يقرب من 35% في السنوات الأخيرة.
في المقابل، تواجه النساء في أفغانستان تحت حكم طالبان قيودًا واسعة ومنهجية. فقد حدت السلطة بعد استعادتها للحكم من تعليم الفتيات فوق الصف السادس، وعمل النساء في العديد من الدوائر، وحرية تواجدهن في بعض الأماكن الاجتماعية؛ وهو ما أثار انتقادات واسعة داخليًا ودوليًا، ويشكل تحديًا خطيرًا لمستقبل مشاركة نصف المجتمع الأفغاني.




