إدارة طالبان ترفض تقدير الأمم المتحدة لسكان أفغانستان وتعلن عددًا أقل

رفضت إدارة الإحصاء والمعلومات التابعة لطالبان التقدير الجديد للأمم المتحدة حول سكان أفغانستان، وأعلنت أن عدد السكان الحالي في البلاد يبلغ 37.2 مليون نسمة. جاء ذلك في وقت قدر فيه مكتب تنسيق الشؤون الإنسانية التابع للأمم المتحدة (أوتشا) في 20 يوليو، عدد سكان أفغانستان لهذا العام بـ 48.6 مليون نسمة.
قال محمد حليم رفيع، المتحدث باسم إدارة الإحصاء لطالبان، إن بناءً على معلومات الإدارة تشكل النساء 49% من السكان والرجال 51%. وأضاف أن هناك نحو 1.5 مليون من الكوشي، وحوالي 8 ملايين أفغاني مهاجر يقيمون خارج البلاد ولم يُدرجوا ضمن إحصائيات هذا العام.
أوتشا أفاد بأن هذه الأرقام تُستخدم لتخطيط المساعدات الإنسانية، وأن عودة أعداد كبيرة من المهاجرين الأفغان من إيران وباكستان كانت من العوامل المؤثرة في زيادة تقديرات السكان.
وتدعي إدارة الإحصاء التابعة لطالبان أن بعض الجهات الدولية تبالغ في أعداد السكان لجذب المزيد من المساعدات الإنسانية. ومع ذلك، يرى الخبراء أن الاختلاف في الأرقام يعود إلى اختلاف طرق الحساب، حيث تأخذ أوتشا في الحسبان السكان المقيمين في البلاد والعودة، بينما تعتمد التقديرات العامة للأمم المتحدة على بيانات طويلة الأمد تتعلق بالولادات، والوفيات، والهجرة.
غياب نظام موحد وموثوق لتسجيل السكان في أفغانستان، والتنقل المستمر للأشخاص عبر الحدود، شكل دائمًا عائقًا أمام جمع إحصاءات دقيقة للسكان؛ وهو موضوع بقي دون حل جذري بعد سيطرة طالبان، الأمر الذي ألقي بظلاله على شفافية التخطيط الوطني والدولي.




