دولي

أردوغان: لن ننسى مذابح سربرينيتسا أبداً

رجب طيب أردوغان، رئيس جمهورية تركيا، بمناسبة 11 يوليو والذكرى الحادية والثلاثين لمجزرة سربرينيتسا، نشر رسالة على وسائل التواصل الاجتماعي لتكريم ضحايا هذا الحدث المؤلم، وأكد أن هذه المأساة لن تُنسى أبداً. وصف في رسالته أكثر من ثمانية آلاف مسلم من البوسنة الذين استُشهدوا في عام 1995 بأنهم من ضحايا واحدة من “أفظع الإبادات الجماعية في التاريخ”.

وفي رسالته، قدم أردوغان تحياته للشهداء، وتضرع إلى الله بالصبر لأسرهم وذويهم، قائلاً: “لن ننسى سربرينيتسا أبداً”.

حدثت إبادة سربرينيتسا في يوليو 1995 بعد احتلال المدينة من قبل القوات الصربية بقيادة الجنرال راتكو ملاديتش. في هذه المجزرة، تم قتل أكثر من 8,372 مدنياً مسلماً من البوسنة، وهي جريمة اعترفت بها المحاكم الدولية على أنها إبادة جماعية.

بعد سقوط المدينة، لجأ آلاف السكان المسلمين إلى القوات الهولندية التابعة لبعثة حفظ السلام التابعة للأمم المتحدة، والتي كانت تتخذ موقعها في مصنع قديم. في الوقت نفسه، هربت مجموعة أخرى عبر طرق الغابات نحو المناطق التي تسيطر عليها القوات البوسنية؛ وهو الطريق الذي نُسب إليه لاحقاً اسم “طريق الموت” بسبب المجازر التي وقعت عليه.

تُشير التقارير إلى أن الرجال الذين لجأوا إلى القوات الهولندية تم فصلهم أمام أسرهم من النساء والأطفال، وسلموا إلى القوات الصربية. العديد منهم أُعدموا بالرصاص ودُفنوا في مقابر جماعية، بينما عاشت النساء والأطفال لسنوات نازحين وبعيدين عن منازلهم.

كانت مدينة سربرينيتسا قد أُعلنت سابقاً “منطقة آمنة” بناءً على قرار مجلس الأمن رقم 819، وتم تكليف قوات حفظ السلام بحمايتها، ومع ذلك وقعت هذه المأساة أمام أنظار المجتمع الدولي؛ وهو أمر يُعتبر من الإخفاقات الكبرى للأمم المتحدة والقوى العالمية في منع الإبادة الجماعية.

فيما بعد، حُكم على راتكو ملاديتش من قبل المحكمة الجنائية الدولية في لاهاي بالسجن مدى الحياة لدوره في قتل أكثر من 8 آلاف مسلم بوسني.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى