روسيا تدين قرارات الناتو الجديدة وتعتبرها كارثية على الأمن العالمي

نددت روسيا بشدة بقرارات الناتو الجديدة التي اتخذت خلال قمة قادة التحالف في تركيا، لا سيما زيادة الدعم العسكري لأوكرانيا وتعزيز القدرات الدفاعية لأعضاء التحالف، محذرة من أن هذه الإجراءات قد تترتب عليها عواقب “كارثية” على الأمن العالمي.
وقالت ماريا زاخاروفا، المتحدثة باسم وزارة الخارجية الروسية، إن أولويات الناتو الحالية لا تزال تتركز على عسكرة أوروبا وزيادة القدرات الدفاعية والاستعداد لمواجهة محتملة مع روسيا. كما اعتبرت أن استمرار الدعم العسكري لأوكرانيا هو جزء من هذا النهج.
وأضافت زاخاروفا أنه لو اتخذ قادة الناتو قراراتهم بدقة ومسؤولية أكبر، لامتنعوا عن اتخاذ إجراءات، وصفتها بأنها خطيرة ليس فقط لهذا التحالف بل للعالم بأسره.
في ختام اجتماعهم، تعهد قادة الناتو بتقديم مساعدات عسكرية لأوكرانيا بقيمة 70 مليار يورو بحلول عام 2026. كما جددوا التزامهم القاطع بمبدأ الدفاع الجماعي على أساس المادة الخامسة من معاهدة الناتو، وصرحوا عن اتفاقات تسليحية بقيمة لا تقل عن 50 مليار دولار.
إلى جانب هذه المواقف، أشارت زاخاروفا إلى استمرار الخلافات بين الولايات المتحدة وبعض أعضاء الناتو، وادعت أن واشنطن غير راضية عن مستوى دعم حلفائها.
من جانبه، أكد ينس ستولتنبرغ الأمين العام لحلف الناتو في تصريح لوكالة رويترز أن الاختلافات بين الدول الأعضاء تعبر عن حيوية وطابع ديمقراطي لهذا التحالف، ويجب ألا تُفسر من قبل روسيا على أنها علامة ضعف.




