أهم الأخباردولي

تصاعد التوتر العسكري في الخليج العربي بين الحرس الثوري والقيادة المركزية الأمريكية

أفادت مصادر إعلامية بسماع عدة انفجارات في البحرين، وأوضحت أن بعض هذه الانفجارات ناجم عن نشاط أنظمة الدفاع الجوي. في الوقت نفسه، أصدر كل من الحرس الثوري الإيراني والقيادة المركزية للجيش الأمريكي (سنتكام) بيانات حول العمليات العسكرية الأخيرة.

أعلنت العلاقات العامة للحرس الثوري الإيراني أن القوات البحرية والجوية التابعة له نفذت عملية مشتركة باستخدام الصواريخ والطائرات المسيّرة، استهدفت خلالها 85 موقعاً مرتبطاً بالمرافق العسكرية الأمريكية في ميناء سلمان بالبحرين، والمنطقة البحرية الخامسة، وقاعدة علي السالم الجوية في الكويت. وأضاف البيان أن طائرة مسيرة من نوع MQ-9 حاولت التدخل في العملية قبل أن يتم إسقاطها.

من جهتها، أعلنت القيادة المركزية للجيش الأمريكي أنها أكملت في فجر 7 يوليوجولة جديدة من الهجمات استهدفت أكثر من 80 موقعاً داخل إيران. وصفت سنتكام هذه العملية بأنها “رد فوري” على الهجمات الإيرانية الأخيرة ضد السفن التجارية العابرة لمضيق هرمز، مشيرة إلى أنها نُفذت باستخدام ذخائر دقيقة التوجيه.

زعم سنتكام أن الهجمات استهدفت أنظمة الدفاع الجوي، وشبكات القيادة والسيطرة، ومواقع الرادار الساحلي، وقدرات الصواريخ المضادة للسفن، وأكثر من 60 زورقاً صغيراً تابعة للحرس الثوري داخل وحول مضيق هرمز. وأضاف البيان أن الهدف من العملية هو تقليل قدرة إيران على تهديد الملاحة الدولية في هذا الممر البحري الحيوي.

كما ادعت سنتكام أن إيران شنت هجمات على ثلاث سفن تجارية هي ناقلة النفط “MT Al Rukiyat” التي ترفع علم جزر مارشال، و”MT Wadiyan” بعلم السعودية، و”MT Cyprus Prosperity” التي ترفع علم ليبيريا. واعتبرت القيادة أن هذه الإجراءات تشكل انتهاكاً لهدنة وتهديداً لحرية الملاحة.

أكدت السلطات الأمريكية أن قواتها في حالة تأهب، وستتصرف في حال ما وصفوه بـ”عدم التزام إيران بالاتفاقيات”. حتى الآن، لم تصدر السلطات الإيرانية تفاصيل جديدة بخصوص هذه الادعاءات.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى